ص ) وقال والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم أنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين . وأخرج أبويعلى عن جابر قال قال رسول الله ( ص ) لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا إنكم إما أن تصدقوا بباطل وإما أن تكذبوا بحق وإنه والله لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني . - أسد الغابة : 3 / 126 : عبدالله بن ثابت الأنصاري . عداده في الكوفيين أخبرنا أبوياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبدالله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ( ص ) فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله ( ص ) قال عبدالله فقلت ألا ترى ما بوجه رسول الله ( ص ) فقال عمر رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً قال فسرى عن النبي ( ص ) ثم قال والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركمتوني لضللتم أنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين رواه خالد وحريث ابن أبي مطر وزكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن ثابت بن يزيد ورواه هشيم وحفص ابن غياث وغيرهما عن مجالد عن الشعبي عن جابر أخرجه ابن مندة وأبو نعم وأما أبوعمر فجعل حديث كتب أهل الكتاب في عبدالله بن ثابت الذي بعد هذه الترجمة . - أسد الغابة : 1 / 235 : ثابت بن يزيد الأنصاري قال أبونعيم أراه الأول يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي ( ص ) لرجله فبرأت وقال روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين وروى أبونعيم باسناده إلى أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرطة بن كعب وثابت بن يزيد وأبي سعيد الأنصاري وإذا عندهم جوار وأشياء فقلت تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد ( ص ) فقال إن كنت تسمع وإلا فامض فإن رسول الله ( ص ) رخص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت وقال ابن منده ثابت بن يزيد الأنصاري وهو وهم وقيل عبدالله ابن ثابت روى عن ابن أبي زائدة عن مجالد وحريث بن أبي مطر عن الشعبي يزيد بعضهم على بعض فذكر بعضهم ثابت بن يزيد وبعضهم عن غيره قال جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكتاب إلى النبي ( ص ) فقال أقرأ عليك هذا الكتاب فغضب النبي ( ص ) أخرجه ابن مندة وأبونعيم . - سنن الدارمي : 1 / 115 :