رسول الله ص سمى عامتهم ، فخلى عنهم ، قال أبو بكر : وكان أبي فيهم ( ابن سعد ، وابن راهويه ، وحسن ) . 45967 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : نظر عمر بن الخطاب إلى أبي عبد الحميد وكان اسمه محمداً ورجل يقول له : فعل الله بك وفعل - وجعل يسبه ، فقال عند ذلك : يا ابن زيد ادن مني ، لا أرى محمداً يسب بك ! والله لا تدعى محمداً ما دمت حياً ! وسماه عبد الرحمن ، ثم أرسل إلى بني طلحة ، وهم يومئذ سبعة وأكبرهم وسيدهم محمد بن طلحة ، فأراد أن يغير اسمه ، فقال محمد بن طلحة يا أمير المؤمنين ! أنشدك الله ، فوالله ! إن سماني محمداً إلا محمد ، فقال عمر : قوموا ، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه محمد ( ابن سعد ، حم ، وأبو نعيم في المعرفة ) . 45968 - عن أبي بكر بن عثمان المخزومي من آل يربوع أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان اسمه إبراهيم ، فدخل على عمر بن الخطاب في ولايته حين أراد أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء ، فغير اسمه فسماه عبد الرحمن ، فثبت اسمه إلى اليوم ( ابن سعد ) . 45969 - عن أبي بكر بن عثمان من آل يربوع قال : أدخل عبد الرحمن بن زيد العدوي على عمر بن الخطاب وكان اسمه موسى ، فسماه عبد الرحمن ، فثبت اسمه إلى اليوم ، وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء ( ابن سعد ) ومجمع الزوائد : 8 / 95 غير عمر أسماء عدد ممن تسموا بمحمد وأسماء الأنبياء وأراد تعميم ذلك ! ! تاريخ المدينة : . حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال ، حدثنا شيبان ابن عبد الرحمن ، عن هلال بن حميد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : نظر عمر رضي الله عنه إلى عبدالحميد - وكان اسمه محمداً - ورجل يقول : فعل الله بك يا محمد وفعل ، وجعل يسبه ، فقال عمر رضي الله عنه عند ذلك : والله لا يدعى محمداً ولا أسمع محمداً يسب بك ، فبكى فسماه عبد الحميد ، ثم دعا ببني طلحة ليغير أسماءهم ، وهم يؤمئذ سبعة ، وسيدهم وأكبرهم محمد بن طلحة ، فقال محمد : أنشدك الله يا أمير المؤمنين - وكانت كلمة مقولة إذا قالها الرجل لإمامه ولمن يملك رقبته - وإن كان شديد الغضب - فقال : أنشدك الله أو أذكرك الله ، فوالله إن سماني محمداً إلا محمد ( ص ) . فقال عمر رضي الله عنه : قوموا فلا سبيل إلى من سماه محمد ( ص ) ! ! . حدثنا عثمان بن عمر قال ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن أبي بكر بن محمد : أن عمر رضي الله عنه جمع كل غلام اسمه باسم نبي