- البداية والنهاية : 10 / 7 : وقد قال الإمام أحمد : حدثنا أبو المغيرة ثنا ابن عياش ، حدثني الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب قال : ولد لأخي أم سلمة زوج النبي ( ص ) غلام فسموه الوليد ، فقال النبي ( ص ) ( سميتموه باسم فراعينكم ، ليكونن : في هذه الأمة رجل يقال له الوليد ، لهو أشد فساداً لهذه الأمة من فرعون لقومه ) - مجمع الزوائد : 5 / 240 : وعن عمر بن الخطاب قال ولد لأخي أم سلمة زوج رسول الله ( ص ) غلام فسموه الوليد فقال النبي ( ص ) سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو أشر على هذه الأمة من فرعون لقومه . رواه أحمد وإسناده حسن . ومجمع الزوائد : 4 / 433 وج : 7 / 610 < فهرس الموضوعات > الأسماء المستحبة عند عمر : عرفطة ، حنظلة ، مرة ، سلمة ! ! < / فهرس الموضوعات > الأسماء المستحبة عند عمر : عرفطة ، حنظلة ، مرة ، سلمة ! ! - تاريخ المدينة : 2 / 753 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : كان عمر رضي الله عنه إذا بعثني إلى أحد من ولده قال لي : لاتخبره لم بعثتك إليه ، فلعل الشيطان يعلمه كذبه ، فجاءت أم ولد لعبد الرحمن فقالت : إن أبا عيسى لاينفق علي ولايكسوني - قال : ويحك من أبوعيسى ؟ قالت ابنك عبد الرحمن ، فقال : وهل لعيسى من أب ؟ ! قال : فأرسلني إليه ، وقال : قل له أجب ولاتخبره لأي شيءٍ دعوته ، قال : فأتيته وعنده ديك ودجاجة هنديان فقلت له : أجب أباك أمير المؤمنين ، قال : وما يريد مني ؟ قلت : لاأدري ، قال : إني أعطيك هذا الديك والدجاجة على أن تخبرني ما يريد مني ، فاشترطت أن لا يخبر عمر رضي الله عنه وأخبرته ، وأعطاني الديك والدجاجة ، فلما جئت عمر رضي الله عنه قال لي : أخبرته ؟ فوالله ما استطعت أن أقول لا ، فقلت : نعم . قال أرشاك شيئاً ؟ قلت : نعم . قال ما رشاك ؟ قلت ديكاً ودجاجةً ، فقبض بيده اليسرى على يدي فجعل يضربني بالدرة ، وجعلت أندو وجعل يضربني ، وأنا أندو . فقال : إنك لجدير ، ثم جاء عبد الرحمن فقال : هل لعيسى من أب ؟ يكتنى أبا عيسى ! هل لعيسى من أب ؟ أما تدري ما كنى العرب : أبوسلمة ، أبوحنظلة ، أبوعرفطة ، أبومرة . < فهرس الموضوعات > هدف عمر من وراء حملة تحريم الأسماء : تحريم اسم محمد ! ! < / فهرس الموضوعات > هدف عمر من وراء حملة تحريم الأسماء : تحريم اسم محمد ! ! - كنز العمال : 16 / 588 : 45966 - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم ، فجاء آباؤهم فأقاموا بينة أن