4673 - عن عمر قال : اعتزل رسول الله ( ص ) في مشربة شهراً حين أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسر إليها رسول الله ( ص ) ، وكان قد قال ما أنا بداخل عليكن شهراً موجدة عليهن ، فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة ، وقال : الشهر تسع وعشرون ، وكان ذلك الشهر تسعاً وعشرين . ( ابن سعد ) . < فهرس الموضوعات > وصار عمر هو البطل ( ونزل كلامه قرآناً ! ! < / فهرس الموضوعات > وصار عمر هو البطل ( ونزل كلامه قرآناً ! ! 4674 - عن أنس قال قال عمر : بلغني بعض ما آذين رسول الله ( ص ) نساؤه ، فدخلت عليهن فجعلت أستقريهن ، وأعظهن فقلت فيما أقول لتنتهين أو ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن ، حتى أتيت على زينب فقالت : يا عمر أما كان في رسول الله ( ص ) ما يعظ نساءه حتى تعظنا أنت ؟ فأنزل الله تعالى ( عسى ربه إن طلقكن ) إلى آخر الآية . ( ابن منيع وابن أبي عاصم في السنة كر وصحح ) . < فهرس الموضوعات > صالح المؤمنين الذي هدد الله بمقابلة المؤامرة به هو ( علي ! < / فهرس الموضوعات > صالح المؤمنين الذي هدد الله بمقابلة المؤامرة به هو ( علي ! 4675 - عن علي قال : قال رسول الله ( ص ) في قوله تعالى ( وصالح المؤمنين ) قال هو علي بن أبي طالب . ( ابن أبي حاتم ) . < فهرس الموضوعات > وبدأ الحق يتحصحص فقالوا : المسألة تتعلق ب ( الخلافة ! ! < / فهرس الموضوعات > وبدأ الحق يتحصحص فقالوا : المسألة تتعلق ب ( الخلافة ! ! - الدر المنثور : 6 / 240 : وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي هريرة قال دخل رسول الله ( ص ) بمارية القبطية سريته بيت حفصة فوجدتها معه فقالت يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك ؟ ! قال فإنها عليَّ حرام أن أمسها واكتمي هذا عليَّ فخرجت حتى أتت عائشة فقالت ألا أبشرك فقالت بماذا قالت وجدت مارية مع رسول الله ( ص ) في بيتي فقلت يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك ؟ فكان أول السرر أنه أحرمها على نفسه ثم قال لي يا حفصة ألا أبشرك فأعلمي عائشة أن أباك يلي الأمر من بعده وأن أبي يليه بعد أبيك وقد استكتمني ذلك فاكتميه ؟ فأنزل الله يا أيها النبي لم تحرم إلى قوله غفور رحيم أي لما كان منك إلى قوله وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه يعني حفصة حديثاً فلما نبأت به يعني عائشة وأظهره الله عليه أي بالقرآن عرف بعضه عرف حفصة ما أظهر من أمر مارية و أعرض عن بعض عما أخبرت به من أمر أبي بكر وعمر فلم يبده فلما نبأها به إلى قوله الخبير ثم أقبل عليهما يعاتبهما فقال إن تتوبا إلى الله إلى قوله ثيبات وأبكاراً فوعد من الثيبات آسية بنت مزاحم وأخت نوح × ومن الأبكار مريم بنت عمران وأخت موسى (