أيدخل عمر ؟ فلم يجبني أحد ، فأتيت مجلسى فجلست فيه وجاء الرسول فقال : أين عمر ؟ فقمت فدخلت على رسول الله ( ص ) وهو جالس في الشمس ، فسلمت عليه وجلست وبوجهه شئ من الغضب فوددت أني سلبته من وجهه ، فلم أزل أحدثه ، فقلت يا رسول الله أطلقت نساءك ؟ لو رأيتني وقد دخلت على حفصة وهى تلتدم فقلت لها : أطلقك رسول الله ( ص ) ؟ لئن كان فعل لا أكلمك أبدا فإنه قد كان طلقك ، وما راجعك إلا من أجلي ، فضحك النبي ( ص ) ، وجعلت أحدثه حتى رأيته يسير عن وجهه الغضب ، فقلت له : يا رسول الله أطلقت نساءك فغضب ، وقال لي : قم عني فخرجت فمكث النبي ( ص ) تسعا وعشرين ليلة ، ثم أن الفضل بن العباس نزل بالكتف وفيها : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) السورة كلها ، ونزل النبي ( ص ) . ( ابن مردويه ) . < فهرس الموضوعات > وقالوا حفصة كأبيها . . كانت تعلم النبي ماذا يجوز له وماذا يحرم عليه ! ! < / فهرس الموضوعات > وقالوا حفصة كأبيها . . كانت تعلم النبي ماذا يجوز له وماذا يحرم عليه ! ! ( حتى إذا كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله إن لي حاجة إلى أبي نفقة لي عنده فأذن لي آتيه ، فأذن لها ، ثم أرسل إلى مارية جاريته فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها ، فقالت حفصة : فوجدت الباب مغلقا ، فجلست عند الباب فخرج رسول الله ( ص ) وهو فزع ، ووجهه يقطر عرقاً ، وحفصة تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : إنما أذنت لي من أجل هذا ؟ أدخلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها على فراشي ، ما كنت تصنع هذا بامرأة منهن ؟ أما والله لا يحل لك هذا يا رسول الله ، فقال : والله ما صدقت ، أليس هي جاريتي وقد أحلها الله لي أشهدك أنها علي حرام ألتمس رضاك ، لا تخبري بهذا امرأة منهن ، فهي عندك أمانة ، فلما خرج رسول الله ( ص ) قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة ، فقالت : ألا أبشرك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حرم عليه أمته ، وقد أراحنا الله تعالى منها : فأنزل الله : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) ثم قال : ( وإن تظاهرا عليه ) فهي عائشة وحفصة كانتا لا تكتم إحداهما الأخرى شيئاً ! ! ( < فهرس الموضوعات > وقالوا كانت حفصة وأبوها خائفين من طلاقها ثانية ! ! < / فهرس الموضوعات > وقالوا كانت حفصة وأبوها خائفين من طلاقها ثانية ! ! 4671 - عن ابن عمر قال : دخل عمر على حفصة وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك لعل رسول الله ( ص ) طلقك ؟ إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي ، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبداً ، وفي لفظ لا كلمته فيك . ( البزار ص ) (