لليهودي فلم يرض المنافق وقال : نتحاكم إلى عمر . فقال اليهودي لعمر : قضى لي رسول الله × فلم يرض بقضائه وخاصم إليك . فقال عمر رضي الله عنه للمنافق : أكذلك ؟ فقال : نعم . قال : ألزما مكانكما حتى أخرج إليكما . فدخل وأخذ بسيفه ثم خرج فضرب به عنق المنافق حتى برد وقال : هكذا أقضى لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله . فنزلت . وقال جبريل : إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمى الفاروق . - الدر المنثور : 2 / 179 : وأخرج الثعلبي عن ابن عباس في قوله : ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا ( الآية ) قال نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر خاصم يهودياً فدعاه اليهودي إلى النبي ( ص ) ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف ثم إنهما احتكما إلى النبي ( ص ) فقضى لليهودي فلم يرض المنافق وقال تعالى نتحاكم إلى عمر بن الخطاب . فقال اليهودي لعمر : قضى لنا رسول الله ( ص ) فلم يرض بقضائه . فقال للمنافق : أكذلك ؟ قال : نعم . فقال عمر : مكانكما حتى أخرج إليكما فدخل عمر فاشتمل على سيفه ثم خرج فضرب عنق المنافق حتى برد ثم قال هكذا أقضى لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله فنزلت . - الدر المنثور : 2 / 181 : وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن مكحول ، قال : كان بين رجل من المنافقين ورجل من المسلمين منازعة في شئ فأتيا رسول الله ( ص ) فقضى على المنافق . فانطلقا إلى أبي بكر ، فقال : ما كنت لأقضي بين من يرغب من قضاء رسول الله ( ص ) . فانطلقا إلى عمر فقصا عليه فقال عمر : لا تعجلا حتى أخرج إليكما فدخل فاشتمل على السيف وخرج فقتل المنافق ، ثم قال : هكذا أقضى بين من لم يرض بقضاء رسول الله ! فأتى جبريل رسول الله ( ص ) فقال : إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر فسمى الفاروق . - تاريخ المدينة : 2 / 662 : قال ابن شهاب ( وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان يقول : قال رسول الله ( ص ) : اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب . قال أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي قال ، أخبرنا عبد الرحمن بن حسن ، عن أيوب بن موسى قال : قال رسول الله ( ص ) إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وهو الفاروق ، فرق الله به بين الحق والباطل . ولعل أصل الادعاء من عائشة أيضاً ! - تاريخ المدينة : 2 / 662 : قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا أبو حزرة يعقوب ابن مجاهد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي عمرو بن ذكوان قال ، قلت لعائشة : من سمى عمر الفاروق ؟ قالت : النبي × .