responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 578


< فهرس الموضوعات > هل تاب عمر وجدد إسلامه ( وهل قبل النبي منه واستغفر له ؟
< / فهرس الموضوعات > هل تاب عمر وجدد إسلامه ( وهل قبل النبي منه واستغفر له ؟
- تاريخ الطبري : 2 / 280 : قال ابن إسحاق قال الزهري ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله ( ص ) وقالوا له ائت محمداً فصالحه ولايكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا فوالله لا تحدث العرب أنه دخل علينا عنوة أبداً قال فأقبل سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله ( ص ) مقبلاً قال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلما انتهى سهيل إلى رسول الله ( ص ) تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جرى بينهما الصلح ، فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أليس برسول الله ؟ قال بلى قال أو لسنا بالمسلمين ؟ قال بلى قال أو ليسوا بالمشركين ؟ قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أبو بكر يا عمر إلزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله . قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله قال ثم أتى رسول الله ( ص ) فقال يا رسول ألست برسول الله ؟ قال بلى قال أو لسنا بالمسلمين قال بلى قال أو ليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ ! فقال أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني قال فكان عمر يقول ما زلت أصوم وأتصدق وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيراً .
< فهرس الموضوعات > النبي كان غاضباً على عمر بعد الحديبية . . فمتى كلمه وقبل بيعته ؟ ! !
< / فهرس الموضوعات > النبي كان غاضباً على عمر بعد الحديبية . . فمتى كلمه وقبل بيعته ؟ ! !
- البخاري : 5 / 66 : حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله ( ص ) كان يسير في بعض أسفاره وكان عمر بن الخطاب يسير معه ليلاً فسأله عمر بن الخطاب عن شيءٍ فلم يجبه رسول الله ( ص ) ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه وقال عمر ابن الخطاب ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله ( ص ) ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري ثم تقدمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيَّ قرآن فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل فيَّ قرآن وجئت رسول الله ( ص ) فسلمت فقال لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً .
< فهرس الموضوعات > مع كل التغطيات . . القرائن تدل على أن عمر لم يبايع في الحديبية ! !
< / فهرس الموضوعات > مع كل التغطيات . . القرائن تدل على أن عمر لم يبايع في الحديبية ! !

578

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 578
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست