- البخاري : 5 / 69 : حدثني شجاع بن الوليد سمع النضر بن محمد حدثنا صخر عن نافع قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله ( ص ) يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله ( ص ) يبايع تحت الشجرة قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله ( ص ) فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . < فهرس الموضوعات > الناس محدقون بالنبي وليسوا بعيدين عنه . . إلا عمر وحزبه ! ! < / فهرس الموضوعات > الناس محدقون بالنبي وليسوا بعيدين عنه . . إلا عمر وحزبه ! ! وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمر بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الناس كانوا مع النبي ( ص ) يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي ( ص ) فقال يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله ( ص ) فوجدهم يبايعون فبايع . ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع . . ؟ < فهرس الموضوعات > ابن قدامة يساعد النبي على اعتراض عمر الفظ ! < / فهرس الموضوعات > ابن قدامة يساعد النبي على اعتراض عمر الفظ ! - المغني : 8 / 350 : ( فصل ) إذا حلف ليفعلن شيئاً ولم يعين له وقتاً بلفظه ولا بنيته فهو على التراخي أيضاً فإن لفظه مطلق بالنسبة إلى الزمان كله فلا يتقيد بدون تقييده ولذلك لما قال الله تعالى في الساعة ( قل بلى وربي لتأتينكم ) وقال ( قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئن بما عملتم ) ولما قال ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ) كان ذلك على التراخي فإن الآية أنزلت في نوبة الحديبية في سنة ست وتأخر الفتح إلى سنة ثمان ولذلك روي عن عمر أنه قال : قلت للنبي ( ص ) أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى ( فأخبرتك أنك آتيه العام ؟ ) قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) وهذا مما لاخلاف فيه نعلمه . < فهرس الموضوعات > الجاحظ يعترف بأن شك عمر في النبوة استمر وهو راجع من الحديبية ! < / فهرس الموضوعات > الجاحظ يعترف بأن شك عمر في النبوة استمر وهو راجع من الحديبية ! - العثمانية / 78 : وأقبل عمر على أبي بكر فقال : يا أبا بكر أليس قد أخبرنا النبي صلى الله عليه عن الله وتلا علينا القرآن لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين ؟ قال أبو بكر نعم . قال عمر : فما باله رجع بنا ولم ندخلها ؟ ! قال له أبو بكر وهل قال لك متى ؟ إنما قال لتدخلن ، وأنتم داخلوها لا محالة وإنما كان لك مقالاً لو ضرب لك أجلاً فرأيت خلافه .