الحديث في كتابة الصحيفة ، قال فإن الصحيفة لتكتب إذ طلع أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد وقد كان أبوه حبسه فأفلت فلما رآه سهيل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بلبته فتله ، وقال يا محمد قد ولجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت . وصاح أبو جندل بأعلى صوته يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنوني في ديني فقال رسول الله ( ص ) لأبي جندل : أبا جندل اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ، إنا قد صالحنا هؤلاء القوم وجرى بيننا وبينهم العهد وإنا لا نغدر . فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله وهو يقول أبا جندل اصبر واحتسب فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب وجعل عمر رضي الله عنه يدني منه قائم السيف فقال عمر رضي الله عنه رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه فضن بأبيه . < فهرس الموضوعات > وقام بحركة لإفساد الصلح فأحبطها النبي بدعوة المسلمين إلى البيعة ! ! < / فهرس الموضوعات > وقام بحركة لإفساد الصلح فأحبطها النبي بدعوة المسلمين إلى البيعة ! ! - البخاري : 5 / 69 : حدثني شجاع بن الوليد سمع النضر بن محمد حدثنا صخر عن نافع قال : إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجلٍ من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله ( ص ) يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله ( ص ) يبايع تحت الشجرة قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله ( ص ) فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . < فهرس الموضوعات > وتبجح بوقاحة بأنه كان يبحث عن أنصار للثورة على النبي ! ! ! < / فهرس الموضوعات > وتبجح بوقاحة بأنه كان يبحث عن أنصار للثورة على النبي ! ! ! - مغازي الواقدي : 2 / 607 : عن ابن عباس قال : قال لي عمر في خلافته ارتبت ارتياباً ما ارتبته منذ أسلمت إلا يومئذ ، ولو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة من القضية ، لخرجت ( عن أبي سعيد الخدري : قال عمر : والله لقد دخلني يومئذ من الشك حتى قلت في نفسي لو كنا مائة رجل على مثل رأيي ما دخلنا فيه أبداً ! ! ! < فهرس الموضوعات > البخاري يبرر ابتعاد عمر عن مقر النبي وأنه لم يكن يسعى ضد الصلح ! ! < / فهرس الموضوعات > البخاري يبرر ابتعاد عمر عن مقر النبي وأنه لم يكن يسعى ضد الصلح ! !