- سيرة ابن هشام : 2 / 476 : قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، أخو بني عامر بن لؤي : أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله ( ص ) : يا رسول الله دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو ، ويدلع لسانه ، فلا يقوم عليك خطيباً في مواطن أبداً ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : لا أمثل به فيمثل الله بي ، وإن كنت نبياً . قال ابن إسحاق : وقد بلغني أن رسول الله ( ص ) قال لعمر في هذا الحديث : إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه . وتهذيب سيرة ابن هشام / 135 - تاريخ الطبري : 2 / 162 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال قال محمد بن إسحاق فحدثني محمد بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة أخو بني عامر بن لؤي أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله ( ص ) يا رسول الله دعني أنتزع ثنيتي سهيل بن عمرو السفليين يدلع ، فلا يقوم عليك خطيباً في موطن أبداً ؟ فقال رسول الله ( ص ) : لا أمثل به فيمثل الله بي وإن كنت نبياً . قال وقد بلغني أن رسول الله ( ص ) قال لعمر في هذا الحديث : إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه فلما قاولهم فيه مكرز وانتهى إلى رضاهم ، قالوا هات الذي لنا قال اجعلوا رجلي مكان رجله وخلو سبيله حتى نبعث إليكم بفدائه قال فخلوا سبيل سهيل وحبسوا مكرزاً مكانه عندهم . وأسد الغابة : 2 / 480 وحاول إفساد الصلح بتحريض ابن مبعوث قريش على قتل أبيه ! ! - المغني : 10 / 525 : وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما جاء أبو جندل إلى النبي ( ص ) هارباً من الكفار يرسف في قيوده قام إليه أبوه فلطمه وجعل يرده ، قال عمر فقمت إلى جانب أبي جندل فقلت إنهم الكفار وإنما دم أحدهم دم كلب وجعلت أدني منه قائم السيف لعله أن يأخذه فيضرب به أباه قال فضن الرجل بأبيه ! - سنن البيهقي : 9 / 227 : ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية وخروج سهيل بن عمرو إلى النبي ( ص ) وأنه لما انتهى إلى رسول الله ( ص ) جرى بينهما القول حتى وقع الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يأمن الناس بعضهم من بعض وأن يرجع عنهم عامهم ذلك حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلواً بينه وبين مكة فأقام بها ثلاثاً وأن لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب ، وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليكم وأنه من أتاكم منا بغير إذن وليه رددته علينا - وذكر