responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 534


- الروضة المختارة / / 79 : وغدير خم : موضع بين مكة والمدينة . أبان بين . قال رسول الله ( ص ) : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله . وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال عمر : طوبى لك ياعلي أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
< فهرس الموضوعات > بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت ( مولاي ومولى كل مسلم ! !
< / فهرس الموضوعات > بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت ( مولاي ومولى كل مسلم ! !
- المعيار والموازنة / / 213 : وقد روى الخطيب والحافظ الحسكاني وابن عساكر وابن كثير والخوارزمي وابن المغازلي بأسانيد عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي ( ص ) بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ، فأنزل الله عزوجل : " اليوم أكملت لكم دينكم . . " - كنز العمال : 13 / 133 : 36420 - ( مسند البراء بن عازب ) قال : كنا مع رسول الله ( ص ) في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي : الصلاة جامعة ! وكسح لرسول الله ( ص ) تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي فقال : اللهم ! من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم ! وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( ش ) .
< فهرس الموضوعات > ابن كثير يقول : نورد أحادث بيعة الغدير لكن ( نحذر الشيعة من الاستدلال بها ! !
< / فهرس الموضوعات > ابن كثير يقول : نورد أحادث بيعة الغدير لكن ( نحذر الشيعة من الاستدلال بها ! !
- البداية والنهاية : 5 / 227 : فصل في إيراد الحديث الدال على أنه × خطب بمكان بين مكة والمدينة مرجعه من حجة الوداع قريب من الجحفة - يقال له غدير خم - فبين فيها فضل علي بن أبي طالب وبراءة عرضه مماكان تكلم فيها بعض من كان معه بأرض اليمن ، بسبب ما كان صدر منه إليهم من المعدلة التي ظنها بعضهم جوراً وتضييقاً وبخلاً ، والصواب كان معه في ذلك ، ولهذا لما تفرغ × من بيان المناسك ورجع إلى المدينة بين ذلك في أثناء الطريق ، فخطب خطبة عظيمة في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة عامئذ وكان يوم الأحد بغدير خم تحت شجر هناك ، فبين فيها أشياء . وذكر من فضل علي وأمانته وعدله وقربه إليه ما أزاح به ما كان في نفوس كثير من الناس منه .

534

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 534
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست