responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 530

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


القيامة ، وهل تدرون ما أرادوا ؟ قلنا : لا . قال : أرادوا أن يزحموا رسول الله في العقبة فيلقوه منها .
قلنا : يا رسول الله أولا تبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كل قوم برأس صاحبهم ؟ قال : لا ، أكره أن تتحدث العرب بينها أن محمداً قاتل بقومه ، حتى إذا أظهره الله بهم أقبل عليهم يقتلهم . ثم قال : اللهم ارمهم بالدبيلة . قلنا : يا رسول الله وما الدبيلة ؟ قال هي شهاب من نار تقع على نياط قلب أحدهم فيهلك .
وفي مسلم من طريق شعبة : عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس بن عبادة ، قال : قلت لعمار : أرأيتم صنيعكم هذا ، فيما كان من أمر علي ، أرأى رأيتموه أم شئ عهده إليكم رسول الله ؟ فقال : ما عهد إلينا رسول الله ( ص ) شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ، ولكن حذيفة أخبرني عن رسول الله ( ص ) أنه قال في أصحاب إثنا عشر منافقاً منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط .
وفي رواية من وجه آخر عنه قتادة : إن في أمتي اثني عشر منافقاً لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، سراج من النار يظهر بين أكتافهم حتى ينجم من صدورهم .
قال الحافظ البيهقي : وروينا عن حذيفة أنهم كانوا أربعة عشر أو خمسة عشر وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الإشهاد ، وعذر ثلاثة أنهم قالوا : ما سمعنا المنادي ولا علمنا بما أراد .
وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد في مسنده قال : حدثنا يزيد هو ابن هارون أخبرنا الوليد بن عبدالله بن جميع ، عن أبي الطفيل ، قال : لما أقبل رسول الله ( ص ) من غزوة تبوك أمر منادياً فنادى : إن رسول الله آخذ بالعقبة فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله ( ص ) يقوده حذيفة ويسوقه عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل ، فغشوا عماراً وهو يسوق برسول الله ( ص ) ، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل ، فقال رسول الله ( ص ) لحذيفة : قد قد حتى هبط رسول الله ( ص ) من الوادي ، فلما هبط ورجع عمار قال : يا عمار هل عرفت القوم ؟ قال : قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون . قال : هل تدري ما أرادوا ؟ قال : الله ورسوله أعلم قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله فيطرحوه . قال : فسار عمار رجلاً من أصحاب النبي ( ص ) فقال : نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة ؟ قال : أربعة عشر رجلاً . فقال : إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر . قال : فعذر

530

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 530
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست