الناس ؟ فقال النبي ( ص ) : لا ، بل يجيء كل رجلٍ منكم بما في رحله وفي لفظ : من كان معه فضل طعام فليجئ به ، وبسط نطعاً فجعل الرجل يجئ بالمد والصاع وأكثر وأقل ، فكان جميع ما في الجيش بضعاً وعشرين صاعاً ، فجلس النبي ( ص ) إلى جنبه ودعا بالبركة ، ثم دعا الناس فقال : بسم الله خذوا ولا تنتهبوا ، فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته ، وأخذوا في أوعيتهم ، حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملؤه ، ففرغوا والطعام كما هو ، ثم قال النبي ( ص ) : أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يأتي بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار ( ابن راهويه والعدني ، ع والحاكم في الكنى وجعفر الفريابي في دلائل النبوة ) . وراجع أسد الغابة : 6 / 230 ، ومجمع الزوائد : 1 / 157 و 165 وج : 3 / 537 وج : 8 / 534 ، والجواهر الحسان : 2 / 80 ، وحياة الحيوان للدميري : 2 / 328 < فهرس الموضوعات > وروى عمر القصة بدون إهانة للنبي وجعلها فضيلة لأبي بكر قبل النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > وروى عمر القصة بدون إهانة للنبي وجعلها فضيلة لأبي بكر قبل النبي ! ! - كنز العمال : 12 / 352 : 35358 - عن ابن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة ، فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطشٌ شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الرجل فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر يارسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيراً فادع الله لنا ، قال : أتحب ذلك ؟ قال نعم ، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت فملؤوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر ( البزار وابن جرير وجعفر الفريابي في دلائل النبوة وابن خزيمة ، حب ، ك وأبونعيم ، ق معا في الدلائل ، ص ) . < فهرس الموضوعات > * * * هل كان عمر في مؤامرة العقبة على النبي في رجوعه من تبوك ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * هل كان عمر في مؤامرة العقبة على النبي في رجوعه من تبوك ! ! < فهرس الموضوعات > تسرَّب القليل عن مؤامرة عقبة تبوك ( والأقل منه عن عقبة حجة الوداع < / فهرس الموضوعات > تسرَّب القليل عن مؤامرة عقبة تبوك ( والأقل منه عن عقبة حجة الوداع - سيرة ابن كثير : 4 / 34 : وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير يقال : لما قفل رسول الله ( ص ) من تبوك إلى المدينة هم جماعة من المنافقين بالفتك به وأن يطرحوه من رأس عقبة في الطريق ، فأخبر بخبرهم ، فأمر الناس بالمسير من الوادي وصعد هو العقبة ، وسلكها معه أولئك