responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 522


الزكاة إن كان لك مال وتحج البيت وتصوم رمضان . حفظت ؟ فقلت نعم . قال وأخرى لا تأمرن على اثنين ! قلت وهل تكون الأمرة إلا فيكم أهل بدر قال يوشك أن تفشو حتى تبلغك ومن هو دونك إن الله عز وجل لما بعث نبيه ( ص ) دخل الناس في الإسلام ، فمنهم من دخل فهداه الله ومنهم من أكرهه السيف فهم عواد الله عز وجل وجيران الله في خفارة الله ! !
إن الرجل إذا كان أميراً فتظالم الناس بينهم فلم يأخذ لبعضهم من بعض انتقم الله منه ! إن الرجل منكم لتؤخذ شاة جاره فيظل نأتي عضلته غضباً لجاره والله من وراء جاره . قال رافع فمكثت سنة ثم إن أبا بكر استخلف فركبت إليه ، قلت أنا رافع كنت نقيبك بمكان كذا وكذا قال عرفت قال كنت نهيتني عن الإمارة ثم ركبت أعظم من ذلك أمة محمد ( ص ) ؟ ! قال نعم فمن لم يقم فيهم كتاب الله فعليه بهلة الله يعني لعنة الله . رواه الطبراني ورجاله ثقات .
- مجمع الزوائد : 5 / 200 : وعن رافع الطائي أبي بكر في غزوة ذات السلاسل قال وسألته عما قيل في بيعتهم قال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامة أتاهم بأمر رسول الله ( ص ) في مرضه فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة . رواه أحمد عن شيخه علي بن عياش ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . وكنز العمال : 5 / 586 - مجمع الزوائد : 9 / 42 : وعن رجل من بني أسد قال رأيت أبا بكر الصديق في غزوة ذات السلاسل وكأن لحيته لهب العرفج على ناقة له أدما أبيض نحيفا رواه الطبراني ولم أعرف الرجل الذي من بني أسد ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
- مجمع الزوائد : 9 / 352 : وعن رافع بن أبي رافع الطائي قال إلا كانت غزوة ذات السلاسل استعمل عمرو بن العاص على جيش فيهم أبوبكر قال الحديث . رواه الطبراني ورجاله ثقات .
ودافع أحمد بأن الأمير على المهاجرين كان أبو عبيدة وليس ابن العاص ! !
- مسند أحمد : 1 / 196 : قال أبوعبدالرحمن عبدالله ابن أحمد بن جنبل أبان بن صالح جد أبي عبد الرحمن مشكدانة حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن عامر قال : بعث رسول الله ( ص ) جيش ذات السلاسل فاستعمل أبا عبيدة على المهاجرين واستعمل عمروبن العاص على الأعراب فقال لهما تطاوعا ، قال وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر ، فانطلق عمرو فأغار على قضاعة لأن بكراً أخواله فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال إن رسول الله ( ص )

522

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 522
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست