responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 521


العاص إلى ذات السلاسل ، قال : فصحبت أبا بكر وعمر ، فمررت بقوم على جزور لهم قد تحروها ، وهم لا يقدرون أن يقصبوها ، وكنت امرأ لبقاً جازراً ، فقلت : أتعطوني منها عشراً على أن أقسمها بينكم ؟ فقالوا : نعم ، فأخذت الشفرتين ، فجزأتها مكاني ، وأخذت منها جزءاً ، فحملته إلى أصحابي ، فاطبخناه ، وأكلناه ، فقال لي أبو بكر وعمر : أنى لك هذا اللحم يا عوف ؟ فاخبرتهما خبره ، فقالا : والله ما أحسنت حين أطعمتنا هذا ، ثم قاما يتقيآن ما في بطونهما من ذلك ، فلما قفل الناس من ذلك السفر كنت أول قادم على رسول الله ( ص ) ، فجئته وهو يصلي في بيته ، فقلت : السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قال : أعوف بن مالك ؟ قلت نعم بأبي أنت أمي ، قال : أصاحب الجزور ؟ ولم يزدني رسول الله ( ص ) على ذلك . قال ابن كثير : هذا منقطع فإن يزيد لم يدرك عوفا .
والروض الأنف للسهيلي : 4 / 252 < فهرس الموضوعات > ومن أجل تبرير السقيفة رووا عن شخص رأى أبا بكر في غزوة ذات السلاسل ! !
< / فهرس الموضوعات > ومن أجل تبرير السقيفة رووا عن شخص رأى أبا بكر في غزوة ذات السلاسل ! !
- مسند أحمد : 1 / 8 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا أبو الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي عن عبد الملك بن عمير اللخمي عن رافع الطائي رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل قال وسألته عما قيل من بيعتهم فقال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار ( < فهرس الموضوعات > فقد كان أبا بكر كان في ذات السلاسل يذم الامارة وأهلها ! !
< / فهرس الموضوعات > فقد كان أبا بكر كان في ذات السلاسل يذم الامارة وأهلها ! !
< فهرس الموضوعات > وينصح رافع الذي دخل في الإسلام أن لا يصير رئيساً أبداً . . ! !
< / فهرس الموضوعات > وينصح رافع الذي دخل في الإسلام أن لا يصير رئيساً أبداً . . ! !
- مجمع الزوائد : 5 / 201 : وعن رافع بن عمرو الطائي قال بعث رسول الله ( ص ) عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل ، فبعث معه مع ذلك الجيش أبابكر وعمر وسراة أصحابه ، فانطلقوا حتى نزلوا جبل طيء ، فقال عمرو انظروا إلى رجل دليل بالطريق ؟ فقالوا ما نعلمه إلا رافع بن عمرو فإنه كان ربيلا فسألت طارقا ماالربيل قال اللص الذي يغزو القوم وحده فيسرق ! قال رافع فلما قضينا غزاتنا وانتهيت إلى المكان الذي كنا خرجنا منه ، توسمت أبا بكر فأتيته فقلت ياصاحب الحلال إني توسمتك من بين أصحابك فائتني بشيءٍ إذاحفظته كنت منكم ومثلكم ؟ فقال أتحفظ أصابعك الخمس ؟ قلت نعم قال إشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي

521

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 521
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست