بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال إن رسول الله ( ص ) استعملك علينا وإن ابن فلان قد ارتفع أمر القوم وليس لك معه أمر ؟ ! فقال أبو عبيدة : إن رسول الله ( ص ) أمرنا أن نتطاوع فأنا أطيع رسول الله ( ص ) وإن عصاه عمرو . رواه أحمد وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح . - كنز العمال : 10 / 564 : 30253 - ابن عائذ أخبرني الوليد بن مسلم عن عبدالله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال : ثم غزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من مشارق الشام ، بعثه رسول الله ( ص ) في بلي وهم أخوال العاص بن وائل وبعثه رسول الله ( ص ) فيمن يليهم من قضاعة ، وأمره عليهم فخاف عمرو من جانبه الذي هو به ، فبعث إلى رسول الله ( ص ) يستمده ، فلما قدم رسول عمرو على رسول الله ( ص ) يستمده ندب له المهاجرين فانتدب أبوبكر وعمر في سراة من المهاجرين وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح ، ثم أمدَّ بهم عمرو بن العاص ، وعمرو يومئذ في سعة الله وتلك الناحية من قضاعة ، فلما قدم مدد رسول الله ( ص ) من المهاجرين الأولين وأميرهم أبوعبيدة ابن الجراح قال عمرو : أنا الأمير ، وإنما أرسلت إلى رسول الله ( ص ) أستمده وأمدَّني بكم ، قال المهاجرون : أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين ، فقال عمرو : إنما أنتم مدد مددت به فأنا الأمير ، فلما رأى أبوعبيدة ذلك وكان رجلاً حسن الخلق لين الشيمة قال : إن آخر ما عهد إليَّ رسول الله ( ص ) أن قال : إذاقدمت على عمرو فتطاوعا ، وإنك والله إن عصيتني لأطيعنَّك . فسلم أبو عبيدة لعمرو بن العاص ( كر ) . وتضايق عمر من تأمير النبي ابن العاص عليه ! ! - دلائل النبوة : 4 / 400 : عن عبد الله بن بريدة قال : بعث رسول الله عمرو بن العاص في سرية فيهم أبوبكر وعمر رضي الله عنهما فلما انتهوا إلى مكان الحرب أمرهم عمرو أن لا ينوِّروا ناراً فغضب عمر فهم أن يأتيه ، فنهاه أبو بكر وأخبره أنه لم يستعمله رسول الله عليك إلا لعلمه بالحرب . فهدأ عنه ! قال : إن عمر بن الخطاب تضايق من أمارة عمر بن العاص عندما أمره الرسول في ذات السلاسل عليه وعلى أبي بكر . . وتضايق محبوا الشيخين من تأمير النبي ابن العاص عليهما خاصة على أبي بكر ! ! - العثمانية / / 169 : ووجه آخر : أنك لو جهدت أن تجد لحديث من زعم أن أبا بكر كان في جيش أسامة أصلاًلم تجد ، وإنما أتى عامة ذلك من قبل كون عمر في ذلك الجيش ، لأن عمر وأبا عبيدة كانا من أول من انتدب في ذلك الجيش . ولما كان الناس كثيراً ما يرون عمر يجري مع أبي بكر غلطوا