فنهاه أبو بكر رضي الله عنه وأخبره أنه لم يستعمله رسول الله ( ص ) عليك إلا لعلمه بالحرب فهدأ عنه عمر رضىالله عنه . هذاحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . اختلاف عمرو بن العاص وأبو عبيدة على ( الإمرة ! ! - تاريخ الطبري : 2 / 314 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عمن لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أسلم حين أسلما ذكر ما في الخبر عن الكائن من الأحداث المذكورة في سنة ثمانية من سني الهجرة فمما كان فيها من ذلك توجيه رسول الله ( ص ) عمرو بن العاص في جمادى الآخرة إلى السلاسل من بلاد قضاعة في ثلثمائة وذلك أن أم العاص بن وائل فيما ذكر كانت قضاعية فذكر أن رسول الله ( ص ) أراد أن يتألفهم بذلك ، فوجهه في أهل الشرف من المهاجرين والأنصار ثم استمد رسول الله ( ص ) فأمده بأبي عبيدة بن الجراح على المهاجرين والأنصار فيهم وأبوبكر وعمر في مائتين فكان جميعهم خمسمائة . وحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر قال بعث رسول الله ( ص ) عمرو بن العاص إلى أرض بلى وعذرة يستنفر الناس إلى الشام وذلك أن أم العاص ابن وائل كانت امرأة من بلى فبعثه رسول الله إليهم يستألفهم بذلك ، حتى إذا كان على ماءٍ بأرض جذام يقال له السلاسل وبذلك سميت تلك الغزوة ذات السلاسل فلما كان عليه خاف فبعث إلى رسول الله يستمده ، فبعث إليه رسول الله ( ص ) أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين فيهم أبوبكر وعمر رضوان الله عليهم وقال لأبي عبيدة حين وجهه لاتختلفا فخرج أبوعبيدة حتى إذا قدم عليه قال له عمرو بن العاص إنما جئت مدداً لي فقال أبوعبيدة يا عمرو إن رسول الله قد قال لي لا تختلفا وأنت إن عصيتني أطعتك . قال فأنا أمير عليك وإنما أنت مدد لي قال فدونك ، فصلى عمرو بن العاص بالناس ( قال الواقدي ) وفيها كانت غزوة الخبط وكان الأمير فيها عبيدة بن الجراح بعثه رسول الله ( ص ) في رجب منها في ثلثمائة من المهاجرين والأنصار قبل جهينة فأصابهم فيها أزل شديد وجهد حتى اقتسموا التمر عدداً . ودلائل النبوة : 4 / 397 - مجمع الزوائد : 6 / 206 : عن عامر يعني الشعبي بعث رسول الله ( ص ) جيش ذات السلاسل فاستعمل أبا عبيدة على المهاجرين واستعمل عمرو بن العاصى على الأعراب فقال لهما تطاوعا ، قال وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر فانطلق عمرو فأغار على قضاعة لأن بكراً أخواله فانطلق المغيرة