الله فأقتل هذا المنافق ، فقال معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ، إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية . - مسلم : 3 / 111 : ( عن عمارة بن القعقاع بهذا الإسناد قال وعلقمة بن علاثة ولم يذكر عامر بن الطفيل وقال ناتئ الجبهة ولم يقل ناشز وزاد فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال لا قال ثم أدبر فقام إليه خالد سيف الله فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال لا فقال إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله ليناً رطباً وقال قال عمارة حسبته قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود . - مسلم : 3 / 112 : ( أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن والضحاك الهمداني أن أبا سعيد الخدري قال : بينا نحن عند رسول الله ( ص ) وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله إعدل . قال رسول الله ( ص ) ويلك ومن يعدل إن لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أعدل ! فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يا رسول الله ائذن لي فيه أن أضرب عنقه قال رسول الله ( ص ) دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ( وهو القدح ) ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس . قال أبوسعيد فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله ( ص ) وأشهد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فوجد فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله ( ص ) الذي نعت . - سنن ابن ماجة : 1 / 61 : 172 - حدثنا محمد بن الصباح ( قال : كان رسول الله ( ص ) بالجعرانة وهو يقسم التبر والغنائم . وهو في حجر بلال فقال رجل إعدل يا محمد ! فإنك لم تعدل . فقال ويلك ! ومن يعدل بعدى إذا لم أعدل ؟ فقال عمر دعني يا رسول الله ! حتى أضرب عنق هذا المنافق . فقال رسول الله ( ص ) إن