وعن جابر قال لما قسم رسول الله ( ص ) غنائم هوازن قام رجل قلت فذكر الحديث إلى أن قال فقام عمر فقال : يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق ؟ قال معاذ الله أتتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه . رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن . - كنز العمال : 11 / 307 : 31589 - عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال : بينا رسول الله ( ص ) يقسم قسما إذا جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي فقال : إعدل يا رسول الله ! فقال : ويلك ! وما يعدل إذا لم أعدل ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ! ائذن لي فيه فأضرب عنقه ! فقال رسول الله ( ص ) : دعه ! فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود في إحدى يديه أو قال إحدى يديه مثل ثديي المرأة أو مثل البضعة تدردر ، يخرجون على حين فترة من الناس فنزلت فيهم ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ) الآية . قال أبوسعيد : أشهد أني سمعت هذا من رسول الله ( ص ) وأشهد أن علياً حين قتلهم وأنا معه ، جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله ( ص ) ( عب ، ش ) - كنز العمال : 11 / 317 : 31612 - عن مقسم أبي القاسم مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل قال : خرجت أنا وعبيد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبدالله بن عمرو بن العاص فقلت له : هل حضرت رسول الله ( ص ) حين كلمه ذو الخويصرة التميمي يوم حنين ؟ فقال : نعم ، أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف على رسول الله ( ص ) وهو يعطي الناس فقال : يا محمد ! قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم ، فقال سول الله ( ص ) : أجل ، فكيف رأيت ؟ قال : لم أرك عدلت فغضب رسول الله ( ص ) ثم قال : ويحك ! إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون ؟ فقال عمر : يا رسول الله ! ألا نقتله ؟ قال : لا ، دعوه ! فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ، ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء ، سبق الفرث والدم . ( ابن جرير وابن النجار ) من أجل عمر : البخاري وغيره لم يذكروا أن قصة ذو الثدية وقعت في حنين ! !