responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 494


عن أبي عمرو بن حماس قال : مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لواءها الصعب بن جثامة ، فلما مر كبروا ثلاثاً فقال : من هؤلاء ؟ قال بنو ليث ثم مرت أشجع وهم آخر من مر وهم في ثلاثمائة معهم لواء يحمله معقل بن سنان ولواء مع نعيم بن مسعود فقال أبوسفيان : هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد ( ص ) ، فقال العباس : أدخل الله الإسلام قلوبهم ، فهذا من فضل الله فسكت ثم قال : ما مضى بعد محمد ؟ قال العباس : لم يمض بعد لو رأيت الكتيبة التي فيها محمد ( ص ) رأيت الحديد والخيل والرجال : وما ليس لأحد به طاقة قال : أظن والله يا أبا الفضل ، ومن له بهؤلاء طاقة ؟ فلما طلعت كتيبة رسول الله ( ص ) الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل ، وجعل الناس يمرون كل ذلك يقول ما مر محمد ؟ فيقول العباس : لاحتى مر يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما ، فقال العباس : هذا رسول الله في كتيبته الخضراء فيها المهاجرون والأنصار فيها الرايات والألوية مع كل بطل من الأنصار راية ولواء في الحديد لايرى منه إلا الحدق ، ولعمر بن الخطاب فيها زجل وعليه الحديد بصوت عال وهو يزعها ، فقال أبوسفيان : يا أبا الفضل من هذاالمتكلم ؟ قال عمر بن الخطاب قال : لقد أمر أمر بني عدي بعد والله قلة وذلة ! ! فقال العباس : يا أبا سفيان إن الله يرفع من يشاء بما يشاء ، وإن عمر ممن رفعه الإسلام .
عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة . . لأنه أنصاري دخل برايته مكة ! !
وأعطى رسول الله ( ص ) رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي ( ص ) نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشا . فأقبل رسول الله ( ص ) حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يارسول الله أمرت بقتل قومك ؟ ! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشا ، وأني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعدا أن يكون منه في قريش صولة فقال رسول الله ( ص ) : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشا ! قال : وأرسل رسول الله ( ص ) إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله ( ص ) أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالامارة من النبي ( ص ) فأرسل رسول الله ( ص ) إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) ! !

494

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 494
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست