أقام لنا منه قناة صليبة ولم يستمع فينا مقالة لائم وأحضر فينا عاصم الخير نصره وما خار فرد مستغيث كعاصم وزيد أتيناه فهش ولم يخم لدن أن ندبناه ابن خير الفواطم وآل سعيد قد أثابوا بعزهم وآل عبيد الله زين المواسم فإن تلقني يوماً تجدني مؤيداً بنصر الإله والكهول الخضارم سراقة حولي والمؤمل كلها وفيهم قديماً سابقات المكارم أبينا فلم نعط العدو ظلامة ونحمي حماناً بالسيوف الصوارم ألم ينهكم ما قد أصاب سراتكم معاً إذ لقيناكم بحرة وأقم لقيتم رجالاً لم يهابوا قراعكم ولم ينكلوا في المأزق المتلاحم فأجابه صخر بن أبي الجهم : ( الطويل ) ألا أبلغا عني عبيداً بأنه سيرجع عما قال مرجع نادم أفارقت عزاً كنت أوسط أهله وصرت إلى خزي وذل ملازم متى تدع في الخطاب لأمك منهم بحق يقين القول لا قول زاعم وليس ابن زيد بالمناضل عنكم