responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 489


ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله . فقال صدق ولا تقولوا له إلا خيراً فقال عمر إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه فقال أليس من أهل بدرٍ فقال لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم . فدمعت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم . والبخاري : 4 / 38 والبخاري : 6 / 60 والبخاري : 8 / 52 ومسلم : 7 / 167 وسنن الترمذي : 5 / 82 وسنن أبي داود : 1 / 597 ومستدرك الحاكم : 4 / 77 ومسند أحمد : 1 / 79 ومسند أحمد : 1 / 105 ومسند أحمد : 2 / 109 ومسند أحمد : 3 / 350 وتاريخ الطبري : 2 / 327 ومجمع الزوائد : 9 / 303 وكنز العمال : 14 / 68 وسير أعلام النبلاء : 2 / 44 إعملوا ما شئتم ( فعملوا ماشاؤوا وعصوا في حياته وبعد موته ( نبيهم وقتل بعضهم بعضاً ! !
- تاريخ الطبري : 2 / 327 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا قالوا : لما أجمع رسول الله ( ص ) المسير إلى مكة ، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتاباً إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع رسول الله من الأمر في السير إليهم ، ثم أعطاه امرأة يزعم محمد بن جعفر أنها من مزينة وزعم غيره أنها سارة مولاة لبعض بني عبدالمطلب وجعل لها جعلاً على أن تبلغه قريشاً ، فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها ثم خرجت به ، وأتى رسول الله ( ص ) الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فقال أدركا امرأة قد كتب معها حاطب بكتاب إلى قريش يحذرهم ما قد أجمعنا له في أمرهم ، فخرجا حتى أدركاها بالحليفة حليفة ابن أبي أحمد فاستنزلاها فالتمسا في رحلها فلم يجدا شيئاً فقال لها علي ابن أبي طالب إني أحلف ما كذب رسول الله ولا كذبنا ولتخرجن إلي هذا الكتاب أو لنكشفنك ؟ فلما رأت الجد منه قالت أعرض عني فأعرض عنها فحلت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منه فدفعته إليه ، فجاء به إلى رسول الله ( ص ) فدعا رسول الله حاطباً فقال يا حاطب ما حملك على هذا ؟ فقال يا رسول الله أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله ما غيرت ولا بدلت ولكني كنت امرءاً ليس لي في القوم أصل ولا عشيرة وكان لي بين أظهرهم أهل وولد فصانعتهم عليهم . فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه فإن الرجل قد نافق ؟ فقال رسول الله ( ص ) وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع إلى أصحاب بدر يوم بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . فأنزل الله

489

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 489
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست