- سيرة ابن هشام : 3 / 779 : قال ابن إسحاق : وقد حدثني بعض من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس : أن قريشا كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً ، وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله ( ص ) ، ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً ، فأخذوا أخذا ، فأتى بهم رسول الله ( ص ) ، فعفا عنهم ، وخلى سبيلهم ، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله ( ص ) بالحجارة والنبل . ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فيبلغ عنه أشرافها ما جاء له ، فقال : يا رسول الله ، إني أخاف قريشاً على نفسي ، وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها ، وغلظتي عليها ، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني ، عثمان بن عفان . عمر يعصي النبي ويمتنع عن الذهاب بمأمورية لأن عشيرته لا قيمة لهم ! - الدر المنثور : 6 / 74 : وأخرج البيهقي عن عروة رضي الله عنه قال لما نزل النبي ( ص ) الحديبية فزعت قريش لنزوله عليهم ، فأحب رسول الله ( ص ) أن يبعث إليهم رجلاً من أصحابه ، فدعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه إليهم فقال يا رسول الله إني لا آمن وليس بمكة أحد من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان بن عفان فإنَّ عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله ( ص ) عثمان رضي الله عنه فأرسله إلى قريش وقال : أخبرهم أنَّا لم نأت لقتال وإنما جئنا عماراً وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ، ويخبرهم أن الله وشيك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان ، فانطلق عثمان رضي الله عنه إلى قريش فأخبرهم ( - كنز العمال : 10 / 481 : 30152 - عن عروة في نزول النبي ( ص ) الحديبية قال : وفزعت قريش لنزوله عليهم وأحب رسول الله ( ص ) أن يبعث إليهم رجلاً من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليه فقال : يا رسول الله إني لألعنهم وليس أحد بمكة من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان ، فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت ، فدعا رسول الله ( ص ) عثمان بن عفان فأرسله إلى قريش وقال : أخبرهم أنا لم نأت لقتال ، وإنما جئنا عماراً وأدعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالاً من المؤمنين بمكة ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله جل ثناؤه يوشك أن يظهر دينه بمكة حتى لايستخفى فيها بالإيمان تثبيتاً يثبتهم قال : فانطلق عثمان فمر على قريش ببلدح فقالت قريش : أين ؟ قال بعثني رسول الله إليكم لأدعوكم إلى الله عز وجل وإلى الإسلام ، ونخبركم أنا لم نأت لقتال أحد وإنما جئنا عماراً ، فدعاهم عثمان كما أمره رسول الله ( ص ) فقالوا : قد سمعنا ما