responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 467


رأيت من رسول الله ( ص ) فيه خصالاً لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة في نفر من أصحاب رسول الله ( ص ) فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي قائم على الباب فقلنا : أردنا رسول الله ( ص ) ، فقال : يخرج إليكم ، فخرج رسول الله ( ص ) فسرنا إليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال : إنك مخاصم تخاصم ، أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأيام الله ، وأوفاهم بعهده ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية ، وأنت عاضدي ، وغاسلي ، ودافني ، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ، ولن ترجع بعدي كافراً وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي ، ثم قال ابن عباس من نفسه : ولقد فاز علي بصهر رسول الله ( ص ) وبسطة في العشيرة وبذلاً للماعون وعلماً بالتنزيل وفقهاً للتأويل ونيلاً للأقران ( الأبزاري كذاب ) .
- كنز العمال : 13 / 120 : 36388 - عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين ، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل ، فقال الناس لعبد الرحمن : لو قلت لأبيك فإنه يسمر معه ، فسألت أبي فقلت : إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئاً استنكروه ، قال : وما ذاك ؟ قال : يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولايتقي برداً ، فهل سمعت في ذلك شيئاً ؟ فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده ، فسمر عنده فقال : يا أمير المؤمنين ! إن الناس قد تفقدوا منك شيئاً ، قال : وما هو ؟ قال : تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولاتتقي برداً ، قال : أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله قد كنت معكم ، قال : فإن رسول الله ( ص ) بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ، ليس بفرار ، فأرسل إلي فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا ، فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد ! فما آذاني بعده حر ولا برد ( ش ، حم ، هو ، البزار وابن جرير وصححه ، طس ك ، ق في الدلائل ، ض ) تعويضاً عن هزيمته في خيبر قال عمر ( انتصرت حكمتي على سذاجة النبي ! !

467

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 467
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست