< فهرس الموضوعات > هزيمة اليهود الموعودة إنما هي على يد علي بن أبي طالب ! ! < / فهرس الموضوعات > هزيمة اليهود الموعودة إنما هي على يد علي بن أبي طالب ! ! - سيرة ابن كثير : 3 / 353 : يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، عن أبيه ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع رضي الله عنه قال : بعث النبي ( ص ) أبابكر رضي الله عنه إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد . ثم بعث عمر رضي الله عنه فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح . فقال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، وليس بفرار . قال سلمة : فدعا رسول الله ( ص ) علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عيينة ثم قال : خذ الراية وامض بها حتى يفتح الله عليك . فخرج بها والله يأنح يهرول هرولة ، وإنا لخلفه نتبع أثره ، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال اليهودي : غلبتم وما أنزل على موسى . فما رجع حتى فتح الله على يديه . - كنز العمال : 13 / 116 : 36376 - عن علي قال : قال عمر بن الخطاب : لقد أعطي علي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون في خصلة منها أحب إلي من أن أعطي حمر النعم ، قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوج فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، وسكناه المسجد مع رسول الله ( ص ) يحل له فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر ( ش ) . 36377 - عن أبي هريرة قال : قال عمر : إن النبي ( ص ) قال : لأدفعن اللواء غداً إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به ، قال عمر : ما تمنيت الأمرة إلا يومئذ ، فلما كان الغد تطاولت لها ، فقال : يا علي ! قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، فلما قفى كره أن يلتفت فقال : يا رسول الله ! علام أقاتلهم ؟ قال : حتى يقولوا : لاإله إلا الله ، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ( ابن منده في تاريخ أصبهان ) . < فهرس الموضوعات > الذي يروي فضائل علي كذاب ( حتى لو قالها عمر في ساعة خير ! < / فهرس الموضوعات > الذي يروي فضائل علي كذاب ( حتى لو قالها عمر في ساعة خير ! 36378 - أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري البغدادي نا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبدالله ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر علي ابن أبي طالب فقد