وقتل ابن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله ( ص ) : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غداً فصلى رسول الله ( ص ) الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائما فما منا من رجل له منزلة من رسول الله ( ص ) إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنالها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له ( ابن جرير ) . 30121 - عن بريدة قال : لما نزل رسول الله ( ص ) بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله ( ص ) عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله ( ص ) يجبن أصحابه ويجبِّنه أصحابه فقال رسول الله ( ص ) ، لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب فالتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ، وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ) . - كنز العمال : 10 / 467 : ( قال سلمة : ثم إن رسول الله ( ص ) أرسلني إلى علي فقال : لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله ، فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله ( ص ) في عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب * فقال علي بن أبي طالب : أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره * أوفيهم بالصاع كيل السندره ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه . 30127 - عن أبي طلحة قال : كنت ردف رسول الله ( ص ) يوم خيبر فلما انتهينا وقد خرجوا بالمساحي ، فلما رأونا قالوا : محمد والله محمد والخميس فقال رسول الله ( ص ) : الله أكبر ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) ( ش ) .