أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله ( ص ) ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : أدعوه لي فلما أتيته فتح عيني ، ثم تفل فيها ، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله ( ص ) فيها حدثا أو فيَّ حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( ش والبزار ، وسنده حسن ) . 30120 - ( من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ) عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلما كان من الغد أخذ عمر ولم يفتح له ، وقتل ابن مسلمة ، ورجع الناس فقال رسول الله ( ص ) : لأدفعن لوائي هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه ، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فصلى رسول الله ( ص ) الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائماً فما منا من رجل له منزلة من رسول الله ( ص ) إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له ( ابن جرير ) . 30121 - عن بريدة قال : لما نزل رسول الله ( ص ) بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، بعث رسول الله ( ص ) عمر بن الخطاب بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله ( ص ) يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله ( ص ) ، لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا علياً وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقي أهل خيبر ولقي مرحباً الخيبري فإذا هو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب فالتقى هو وعلي فضربه علي ضربة على هلته بالسيف عض السيف منها بالأضراس وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم ( ش ) . ومجمع الزوائد : 9 / 165 أخذ اللواء عمر ولم يفتح له . . والظاهر أنه هرب قبل الاشتباك ! ! - كنز العمال : 10 / 463 : 30120 - ( من مسند بريدة بن الخصيب الأسلمي ) عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبوبكر ، فرجع ولم يفتح له ، فلماكان من الغد أخذه عمر ولم يفتح له ،