الأرض من الكافرين ديارا ) . نوح - 26 وإن مثلك يا عمر كمثل موسى قال : ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) يونس - 88 أنتم عالة فلا يبقين أحد إلا بفداء أو ضربة عنق قال عبدالله : فقلت يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام قال فسكت ، قال : فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال : إلا سهيل بن بيضاء . قال فأنزل الله : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولاكتاب من الله سبق لمسكم ) إلى آخر الآيتين . وهكذا رواه الترمذي والحاكم من حديث أبي معاوية . وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ورواه ابن مردويه من طريق عبدالله بن عمر وأبي هريرة بنحو ذلك . وقد روى عن أبي أيوب الأنصاري بنحوه . وقد روى ابن مردويه والحاكم في المستدرك من حديث عبيدالله بن موسى حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر قال : لما أسر الأسارى يوم بدر أسر العباس فيمن أسر ، أسره رجل من الأنصار قال : وقد أوعدته الأنصار أن يقتلوه . فبلغ ذلك النبي ( ص ) فقال : إني لم أنم الليلة من أجل عمي العباس ، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه " قال عمر أفآتيهم ؟ قال : نعم فأتى عمر الأنصار فقال لهم : أرسلوا العباس ، فقالوا لا والله لا نرسله ، فقال لهم عمر : فإن كان لرسول الله رضى ؟ قالوا : فإن كان له رضى فخذه ، فأخذه عمر فلما صار في يده قال له عمر : يا عباس أسلم فوالله لئن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب وما ذاك إلا لما رأيت رسول الله يعجبه إسلامك . قال واستشار رسول الله ( ص ) أبا بكر فقال أبو بكر : عشيرتك فأرسلهم ، واستشار عمر فقال : اقتلهم ، ففاداهم رسول الله ( ص ) فأنزل الله ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض . . الآية . ثم قال الحاكم في صحيحه هذا حديث صحيح ! ! < فهرس الموضوعات > إذا اجتمع رأي أبي بكر وعمر فهو واجب الإطاعة على النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > إذا اجتمع رأي أبي بكر وعمر فهو واجب الإطاعة على النبي ! ! < فهرس الموضوعات > وقد اجتمع رأيهما على منع النبي من كتابة وصيته . . لكنه أخطأ وطردهما ؟ ! < / فهرس الموضوعات > وقد اجتمع رأيهما على منع النبي من كتابة وصيته . . لكنه أخطأ وطردهما ؟ ! - مجمع الزوائد : 9 / 68 : ( واستشار رسول الله ( ص ) أبا بكر وعمر في الأسارى فقال أبوبكر : يا رسول الله استحيى قومك وخذ منهم الفداء فاستعن به ، وقال عمر : اقتلهم فقال لو اجتمعتما ما عصيناكما فأخذ رسول الله ( ص ) بقول أبي بكر فأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ) قال ونزلت ( ولقد خلقنا الإنسان من