responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 425


ص ) فقال للناس مثل ذلك فقام أبوبكر فقال : يا رسول الله إن ترى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء . قال : فذهب عن وجه رسول الله ( ص ) ماكان فيه الغم قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداء وأنزل الله عز وجل ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيماأخذتم إلى آخر الآية ) .
- سنن البيهقي : 6 / 320 : ( أخبرنا ) محمدبن عبدالله الحافظ انا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار ثنا أحمد بن يونس الضبي ( ح قال وحدثنا ) اسمعيل ابن أحمد الجرجانى ثنا أبويعلى قالا ثنا زهير بن حرب ثنا عمر بن يونس الحنفي ثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو رميل هو سماك الحنفي - قال حدثني عبدالله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر - فذكر القصة قال أبو زميل قال ابن عباس فلما أسروا الأسارى قال رسول الله ( ص ) : يا أبابكر وعلي وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبوبكر : يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله ان يهديهم للاسلام فقال رسول الله ( ص ) ماترى يا بن الخطاب قلت لاوالله يارسول الله ما أرى الذي رأى أبوبكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكنني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها . فهوى رسول الله ( ص ) ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت ، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليهوسلم وأبوبكر قاعدين يبكيان قلت : يا رسول الله أخبرني من أي شئٍ تبكي أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت ببكائكما فقال رسول الله ( ص ) أبكى للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة ، شجرة قريبة من نبى الله ( ص ) ، فأنزل الله عزوجل ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( فكلوا مما غنمتم حلالاً طيبا ) فأحل لله الغنيمة لهم . رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب .
- سنن البيهقي : 9 / 67 : ( وأما المفاداة ) بالمال ( ففيما أخبرنا ) أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيد الله بن عبدالله الحرفى ببغداد ثنا حمزة بن محمد بن العباس ثنا محمد بن غالب ثنا موسى بن مسعود ثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ماترون في هؤلاء الأسارى فقال أبوبكر رضي الله عنه : يا نبي الله بنو العم والعشيرة والإخوان غير أنا نأخذ منهم الفداء ليكون لنا قوة على المشركين وعسى الله عز وجل أن يهديهم إلى الإسلام ويكونوا لنا عضدا ، قال : فماذا ترى يا ابن الخطاب قلت : يا نبي الله ما أرى الذي رأى أبوبكر ولكن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم فقربهم واضرب أعناقهم قال فهوى رسول الله ( ص ) ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت

425

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست