responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 423


- مسند أحمد : 1 / 32 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبو نوح قراد حدثنا عكرمة ابن عمار ثنا سماك الحنفي أبوزميل حدثني ابن عباس حدثني عمر قال : لما كان يوم بدر نظر النبي ( ص ) إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي ( ص ) القبلة ثم مدَّ يده وعليه رداؤه وإزاره ثم قال اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً ؟ قال فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبوبكر فأخذ رداءه وأنزل الله تعالى ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ) فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول الله ( ص ) أبابكر وعلياً وعمر ، فقال أبوبكر : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فأنا أرى ان تأخذ منهم الفداء فيكون ما أخذنا منهم قوةً لنا على الكفار وعسى الله عزوجل أن يهديهم فيكونون لنا عضداً فقال رسول الله ( ص ) : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ فقال : قلت : والله ما أرى ما رأى أبوبكر ولكني أرى ان تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين ، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم . فهوى رسول الله ( ص ) ما قال أبوبكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : غدوت إلى النبي ( ص ) فإذا هو قاعد وأبوبكر وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال : قال النبي ( ص ) : الذي على أصحابك من الفداء ولقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون ، وفر أصحاب النبي ( ص ) عن النبي ( ص ) ، وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله ( أو لما أصابتكم مصيبة ) إلى قوله ( إن الله على كل شئ قدير ) باخذكم الفداء .
كيف وافق الله عمر في آية الفداء ؟ ! وكان رأيه عدم أخذ الأسرى أو قتلهم ؟ ! !
- مسلم : 7 / 116 : ( حدثنا ) عقبة بن مكرم العمي حدثنا سعيد بن عامر قال جويرية بن أسماء أخبرنا عن نافع عن ابن عمر قال : قال : عمر وافقت ربي في ثلاث في مقام ابراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر .

423

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 423
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست