responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 404


وفتن هشام فافتتن ، فقدم على عياش أخوه أبوجهل والحارث بن هشام فقالا : إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل ولا يمس رأسها غسل حتى تراك ، فقلت : والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك وخرجا به وفتنوه فافتتن ، قال : فنزلت ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) قال عمر رضي الله عنه : فكتبت إلى هشام فقدم .
< فهرس الموضوعات > البخاري جعل هجرة عمر في عشرين فارساً . . ولم يسم أحداً منهم ! !
< / فهرس الموضوعات > البخاري جعل هجرة عمر في عشرين فارساً . . ولم يسم أحداً منهم ! !
- البخاري : 4 / 264 : قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا مصعب ( وبلال وسعد وعمار ثم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي ، ثم قدم النبي ( ص ) . وأسد الغابة : 3 / 309 < فهرس الموضوعات > * * * ماذا قال النبي لعمر عن الهجرة ؟
< / فهرس الموضوعات > * * * ماذا قال النبي لعمر عن الهجرة ؟
< فهرس الموضوعات > فاخر عمر أسماء بنت عميس بهجرته فحكم لها النبي ؟
< / فهرس الموضوعات > فاخر عمر أسماء بنت عميس بهجرته فحكم لها النبي ؟
- البخاري : 5 / 79 : حدثني محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا بريد بن عبدالله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : بلغنا مخرج النبي ( ص ) ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وإخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبوبردة والآخر أبورهم إما قال بضع ، وإما قال في ثلاثة وخمسين ، أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي فركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفربن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً ، فوافقنا النبي ( ص ) حين افتتح خيبر ، وكان أناس من الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة سبقناكم بالهجرة ، ودخلت أسماء بنت عميس ، وهي ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي ( ص ) زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة واسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس . قال عمر : آل حبشية هذه آل بحرية هذه ؟ قالت أسماء : نعم . قال : سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله ( ص ) منكم . فغضبت وقالت كلا والله كنتم مع رسول الله ( ص ) ، يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار او في أرض البعداء البغضاء بالحبشة وذلك في الله وفي رسوله ( ص ) ، وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أذكر ما قلت لرسول الله ( ص ) ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك للنبي ( ص ) واسأله والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه ، فلما جاء النبي ( ص ) قالت : يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا ، قال : فما قلت له ؟ قالت : قلت له كذا وكذا ، قال : ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان .

404

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست