- تاريخ المدينة : 2 / 684 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد : أن هشام بن عكرمة صاحب دار الندوة هجا رجلاً من المهاجرين فجعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلوه بالدرة ويقول : هجوت رجلاً من المهاجرين ، وجعل يقول : يا لقصي - ثلاثاً - فقال أبو سفيان : أصبر أخا قصي ، فلو قبل اليوم تدعو قصياً لما ضربك أخو بني عدي ، فالتفت إليه عمر رضي الله عنه فقال : أسكت لا أم لك ، فوضع أبو سفيان إصبعه السابة على فيه . حدثنا محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد قال ، قال عكرمة ( بن عامر بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار يهجو ربيعة الأسدي : علا زمع الناس ساداتهم وقد كنت أكره علو الزمع بني زمع اللؤم أعذر بكم جفاء اللئيم وقول البدع قال فاستأذن وهب بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجلده جلداً بالدرة في المسجد الحرام ، فصاح : يا آل قصي ، فأمر به عمر رضي الله عنه فسحب حتى أخرج من المسجد - وكانت له دار الندوة ، ورثها عن جده عبد مناف بن عبد الدار ، وكانت يومئذ في يده ، ثم باعها ابنه أبو علي بن عكرمة من معاوية رضي الله عنه - فقال عكرمة : هنيئاً لإفتاء العشيرة كلها جرى لدى الأركان سحباً على عهد هنيئاً على ذي السيد الغمر منهم وبالحدث الناشي وبالغرر الفرد فإن تك عبد الدار أخلت ديارها وأصبحت فرداً في ديارهم وحدي فيا رب يوم لو دعوت أجابني صاليت أبطال سراع إلى المجد حدثنا موسى بن إسماعيل قل : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت قال : أتى عمر رضي الله عنه على أبي سفيان رضي الله عنه وهو يبني له قد أضر بالطريق فقال : يا أبا سفيان أنزع بناءك هذا ، فإنه قد أضر بالطريق ، فقال : نعم وكرامة يا أمير المؤمنين ، فقال : أما والله لقد كنت أبياً . حدثنا محمد بن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن المغيرة ، عن إبراهيم قال : خرج عمر رضي الله عنه ومعه أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه فمر بلبن في الطريق فأمر أبا سفيان أن ينحيه فجعل ينحيه ، فقال عمر رضي الله عنه الحمد لله الذي أدركت زماناً أمر عمر فيه أبا سفيان فأطاعه . قال أبو سفيان : لقد أمر أمر بني عدي بعد قلة وذلة ! !