وقد كان رسول الله ( ص ) أمر أصحابه قبل هجرته بالهجرة إلى المدينة ، فخرجوا أرسالاً ، فكان أولهم قدوماً أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وعامر بن ربيعة ، وعبد الله بن جحش الأسدي ، وعمر بن الخطاب ، وعياش بن أبي ربيعة . وأسد الغابة : 5 / 181 - 184 < فهرس الموضوعات > هاجر سراً مع شخصين ومنعت قريش أحدهما ! < / فهرس الموضوعات > هاجر سراً مع شخصين ومنعت قريش أحدهما ! - مجمع الزوائد : 6 / 61 : وعن عمر بن الخطاب قال اجتمعنا للهجرة أوعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص الميضاة ميضاة بني غفار فوق شرف وقلنا أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فليمض صاحباه فحبس عنا هشام بن العاص ( وعن عروة قال خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة في أصحاب لهم فنزلوا في بني عمرو بن عوف فطلب أبو جهل بن هشام والحرث بن هشام عياش بن أبي ربيعة والحرث وهو أخوهما لأمهما فقدما المدينة فذكرا له حزن أمه فقالا إنها حلفت أن لا يظلها بيت ولا يمس رأسها دهن حتى تراك ولولا ذلك لم نطلبك فنذكرك الله في أمك وكان بها رحيماً وكان يعلم من حبها إياه ورقتها يعني عليه ما كان يصدقهما به فرق لها لما ذكروا له وأبي أن يتبعهما حتى عقد له الحرث ابن هشام فلما خرج معهما أوثقاه فلم يزل هناك موثقاً حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة وكان رسول الله ( ص ) دعا له بالخلاص والحفظ . رواه الطبراني مرسلاً وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف ، ورواه أيضاً عن ابن شهاب مرسلاً ورجاله ثقات . < فهرس الموضوعات > مهانة قبيلة عدي في نظر قريش < / فهرس الموضوعات > مهانة قبيلة عدي في نظر قريش - تاريخ المدينة : 2 / 721 : حدثني محمد بن يحيى قال ، حدثني غسان بن غسان بن عبد الحميد : أن ربيعة بن أمية بن خلف كان قد أدمن الشراب فشرب في رمضان فضربه عمر رضي الله عنه وغربه إلى ذي الردة ، فلم يزل بها حتى توفي عمر رضي الله عنه ، واستخلف عثمان رضي الله عنه ، فقيل له قد ولى عمر واستخلف عثمان ، فلو دخلت المدينة ما ردك أبداً ، فقال لا والله لا أدخل فتقول قريش غربه رجل من بني عدي بن كعب ! فلحق بالروم فتنصر ، فكان قيصر يحبوه ويكرمه ، فأعقب بها . < فهرس الموضوعات > أنفة قريش لأن قبيلة عدي تحكم آل قصي ! < / فهرس الموضوعات > أنفة قريش لأن قبيلة عدي تحكم آل قصي !