responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 391


من مكانهم وقد عزوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة ، وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله ( ص ) ، وينتصفون بهما من عدوهم . قال ابن إسحق : فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر حين أسلم رضي الله عنه .
< فهرس الموضوعات > وادعى هو أنه أسلم في السنة السادسة للبعثة أو قبلها ؟ !
< / فهرس الموضوعات > وادعى هو أنه أسلم في السنة السادسة للبعثة أو قبلها ؟ !
- تاريخ المدينة : 2 / 660 : قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني أسامة بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ولدت قبل الفجار الأعظم الآخر بأربع سنين . وأسلم في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة . قال : وكان عبدالله بن عمر يقول : أسلم عمر وأنا ابن ست سنين .
< فهرس الموضوعات > * * * هل دخل الإسلام في مكة مرحلة جديدة بإسلام عمر ؟
< / فهرس الموضوعات > * * * هل دخل الإسلام في مكة مرحلة جديدة بإسلام عمر ؟
< فهرس الموضوعات > ادعى عمر أنه تحدى بإسلامه أبا جهل فلم يصنع له شيئاً ! !
< / فهرس الموضوعات > ادعى عمر أنه تحدى بإسلامه أبا جهل فلم يصنع له شيئاً ! !
- سيرة ابن هشام : 1 / 234 : قال ابن إسحاق : وحدثني عبدالرحمن بن الحارث عن بعض آل عمر ، أو بعض أهله ، قال : قال عمر : لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أن أهل مكة أشد لرسول الله ( ص ) عدواة حتى آتيه فأخبره أنى قد أسلمت ، قال : قلت : أبوجهل - وكان عمر لحنتمة بنت هشام بن المغيرة - قال : فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه ، قال : فخرج إلي أبوجهل ، فقال : مرحباً وأهلاً بابن أختي ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ، وصدقت بما جاء به ، قال : فضرب الباب في وجهي ، وقال : قبحك الله ، وقبح ما جئت به !
< فهرس الموضوعات > وادعى أنه قاتل على الإسلام مع حمزة قتالاً شديداً فسماه النبي الفاروق ! !
< / فهرس الموضوعات > وادعى أنه قاتل على الإسلام مع حمزة قتالاً شديداً فسماه النبي الفاروق ! !
- كنز العمال : 12 / 551 : 35742 - عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ؟ قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت : الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، فما في الأرض نسمة أحب إليَّ من نسمة رسول الله ( ص ) ، فقلت : أين رسول الله ( ص ) ؟ قالت أختي : هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا ، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوسٌ في الدار ورسول الله ( ص ) في البيت : فضربت الباب ، فاستجمع القوم ، فقال لهم

391

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 391
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست