responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 388


- سيرة ابن هشام : 2 / 283 : قال ابن إسحاق : ولما اشتكى أبوطالب ، وبلغ قريشاً ثقله ، قالت قريش بعضها لبعض إن حمزة وعمر قد أسلما ، وقد فشا أمر محمد في قبائل قريش كلها ، فانطلقوا بنا إلى أبي طالب ، فليأخذ لنا على ابن أخيه ، وليعطه منا ، والله ما نأمن أن يبتزونا أمرنا .
- مجمع الزوائد : 6 / 23 : عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه ليلى قالت : كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة ، فأتى عمر بن الخطاب وأنا على بعيري وأنا أريد أن أتوجه فقال أين يا أم عبدالله ؟ فقلت : آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى ، فقال : صحبكم الله ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر ، فقال : ترجين أن يسلم والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب . رواه الطبراني وقد صرح ابن اسحاق بالسماع فهو صحيح .
بنت حثمة جعلت حمار الخطاب جملاً ! !
- مستدرك الحاكم : 4 / 58 : حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبدالجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن اسحاق ، حدثني عبدالرحمن ابن الحارث بن عبيد الله بن عياش ، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت والله إنا لنرحل إلى أرض الحبشة فقد ذهب عامر في بعض حاجتنا إذ أقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى وقف علي وهو على شركه وكنا نلقى منه البلاء والشدة علينا فقال : إنه الانطلاق يا أم عبدالله ؟ فقلت : نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجاً فقال : صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا ، قال : فجاء عامر بن ربيعة من حاجته تلك فقلت : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : فتطمعى في إسلامه ؟ قلت : نعم ، قال : لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم جمل الخطاب قال يائسا منه مما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .
- سيرة ابن كثير : 2 / 32 : قال ابن إسحق : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله ( ص ) إلى الحبشة . حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز ابن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا ، إذ أقبل عمر فوقف وهو على شركه ، فقالت : وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا . قالت : فقال : إنه للإنطلاق يا أم عبد الله ؟ قلت نعم ، والله لنخرجن في أرض من أرض الله ، إذ آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا مخرجا . قالت :

388

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 388
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست