responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 385


، فقلت له : أعلمت أني قد صبوت ؟ قال : أو قد فعلت ؟ قلت : نعم ، قال : لا تفعل ودخل البيت وأجاف الباب دوني ، فقلت : ما هذا بشئ فإذا أنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، قال الرجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم ، قال : إذاً اجلس في الحجر فائت فلاناً فقل له فيما بينك وبينه ، أشعرت أني قد صبوت ، فإنه قلما يكتم الشئ ، فجئت إليه وقد اجتمع الناس في الحجر فقلت له فيما بيني وبينه : أشعرت أني قد صبوت ؟ قال : أفعلت : قلت : نعم ، فنادى بأعلى صوته : ألا ! إن عمر قد صبا ، فثار إلى أولئك الناس فما زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي ، فقيل له : إن عمر قد صبا ، فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته : ألا ! إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد ! فانكشفوا عني ، فكنت لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته ، فقلت : ما هذا بشئ إن الناس يضربون وأنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، فلما جلس الناس في الحجر جئت إلى خالي فقلت : اسمع ! جوارك ردَّ عليك ! قال : لاتفعل ، فأبيت ، فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله الإسلام ( الحسن بن سفيان والبزار ، وقال : لا نعلم أحداً رواه بهذا السند إلا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، ولا نعلم في إسلام عمر أحسن منه على أن الحنيني خرج من المدينة فكف واضطرب حديثه ، وابن مردويه وخيثمة في فضائل الصحابة ، حل ، ق في الدلائل ، كر قال الذهبي في المغني : إسحاق بن إبراهيم الحنيني متفق على ضعفه ) .
- مجمع الزوائد : 9 / 63 : وعن أسلم مولى عمر قال : قال عمر بن الخطاب : أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي قال : قلنا : نعم قال ( ( الخ . رواه البزار وفيه أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف .
- كنز العمال : 12 / 605 : 35888 - ( مسند عمر ) عن ابن إسحاق قال : ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك في طلب رسول الله ( ص ) ورسول الله ( ص ) في دار في أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبدالله بن أسيد أخو بني عدي بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال : يا عمر ! أين تراك تعمد ؟ فقال : أعمد إلى محمدٍ هذا الذي سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام : لبئس الممشى مشيت يا عمر ! ولقد فرطت وأردت هلكة بني عدي بن كعب أو تراك سلمت من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا ( ص ) فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما ، فقال له عمر إني لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك ، فلما رأى النحام أنه غيرمنته قال : فأني أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك ، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال : وأيهم ؟ قال : ختنك وابن عمك وأختك ، فانطلق عمر حتى أتى أخته ( . والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة ( كر ) .

385

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 385
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست