responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 350

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


- أسد الغابة : 2 / 194 : الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة ابن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عياش وقيل أبوسدرة واسمه الحصين وقد تقدم في الحصين وإنما قيل له الزبرقان لحسنه والزبرقان القمر وقيل إنما قيل له ذلك لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران وقيل كان اسمه القمر والله أعلم نزل البصرة وكان سيداً في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام وفد على رسول الله ( ص ) في وفد بني تميم منهم قيس بن عاصم المنقري وعمرو بن الأهتم وعطارد بن حاجب وغيرهم فأسلموا وأجازهم رسول الله ( ص ) فأحسن جوائزهم وذلك سنة تسع وسأل النبي ( ص ) عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال مطاع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره قال الزبرقان والله لقد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال قال عمر وإنك لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الأب لئيم الخال ثم قال يا رسول الله لقد صدقت فيهما جميعاً أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه فقال رسول الله ( ص ) إن من البيان لسحراً وكان يقال للزبرقان قمر نجد لجماله وكان ممن يدخل مكة متعمماً لحسنه وولاه رسول الله ( ص ) صدقات قومه بني عوف فأداها في الردة إلى أبي بكر فأقره أبوبكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الإسلام وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس وكذلك عمر بن الخطاب قال رجل في الزبرقان من النمر بن قاسط يمدحه وقيل قالها الحطيئة تقول خليلتي لما التقينا * ستدركنا بنو القوم الهجان سيدركنا بنو القمر بن بدر * سراج الليل للشمس الحصان فقلت ادعى وأدعو أن أندى * لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلاً عني فإني * أنا النمري جار الزبرقان وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق فراراً من السنة وطلباً للعيش فأمره الزبرقان أن يقصد أهله وأعطاه أمارة يكون بها ضيفاً له حتى يلحق به ففعل الحطيئة ثم هجاه الحطيئة بقوله دع المكارم لاترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فشكاه الزبرقان إلى عمر فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله أنه هجو فحكم أنه هجو له وضعه فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبدالرحمن بن عوف والزبير فأطلقه بعد أن أخذ عليه لعهد أن لايهجو أحداً أبداً وتهدده إن فعل .
وقالوا لم يحبس عمر الحطيئة بل مدحه ببيتين فعفا عنه ! !

350

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست