لو كان يقعد فوق الشمس من كرم * قوم بأحسابهم أو مجدهم قعدوا قوم أبوهم سنان حين ينسبهم * طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا فقال عمر : قاتله الله يابن عباس ، لقد قال كلاماً حسناً ما كان ينبغي أن يكون هذا الكلام إلا في أهل هذا البيت لقرابتهم من رسول الله ( ص ) . فقال له ابن عباس : وفقك الله يا أميرالمؤمنين فلم تزل موفقاً . وحبس عمر الحطيئة الشاعر ( فلما مدحه بقصيدة . . أطلقه ! - تاريخ المدينة : 3 / 785 : ( حبس عمر رضي الله عنه الحطيئة في هجائه الزبرقان بن بدر ) حدثنا الصلت بن مسعود قال ، حدثنا أحمد بن شبويه عن سليمان بن صالح ، عن عبد الله بن المبارك عن عبد العزيز بن أبي سلمة أن عمر رضي الله عنه حبس الحطيئة فقال : ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ * حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة * فاغفر هداك مليك الناس يا عمر أنت الإمام الذي من بعد صاحبه * ألقى إليك مقاليد النهي البشر لم يؤثروك بها إذ قدموك لها * لكن لأنفسهم كانت بك الأثر حدثنا أحمد بن معاوية ، عن أبي عبدالرحمن الطائي ، عن ابن عياش ، عن الشعبي قال : شهدت زياداً أتاه عامر بن مسعود بأبي علاثة التيمي فقال : إنه هجاني فقال : وما قال لك ؟ قال : قال لي : وكيف أرجي ثروها ونماءها * وقد سار فيها خصية الكلب عامر فقال أبوعلاثة : ليس هكذا قلت قال : فكيف قلت ؟ قال : قلت : وإني لأرجو ثروها ونماءها * وقد سار فيها ناجذ الحق عامر فقال زياد : قاتل الله الشاعر ينقل لسانه كيف يشاء والله لولا أن تكون سنة لقطعت لسانه ، فقام قيس بن فهد الأنصاري فقال : أصلح الله الأمير ، والله لا أدري ممن الرجل ، فإن شئت حدثتك ماسمعت عن عمر ( 2 ) رضي الله عنه ، قال : وكان يعجب زياداً أن يسمع الحديث عن عمر رضي الله عنه ، فقال : هات ، فقال : شهدته وقد أتاه الزبرقان بن بدر بالحطيئة فقال إنه هجاني ، فقال : وما قال لك ؟ فقال : قال : دع المكارم لاترحل لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي