يرحم الله عمر والله ماحدث رسول الله ( ص ) أن الله يعذب المؤمنين ببكاء أحد ولكن قال إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه . وقد أنكر النووي على الرافعي ما أورده وقال إنه تبع فيه الغزالي وهو غلط . وقد روى عبد المحسن البغدادي من طريق حبيب بن أبي حبيب عن عبدالرحمن بن القاسم عن عائشة بلغها أن أبي عمر يحدث عن أبيه أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فقالت يرحم الله عمر وابن عمر والله ما هما بكاذبين ولكنهما وهما ولمسلم من طريق ابن أبي ملكية لما بلغها قول ابن عمر إنكم لتحدثون عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ . وراجع مصنف عبد الرزاق : 3 / 554 - 560 ، وفردوس الأخبار : 1 / 751 < فهرس الموضوعات > * * * ادعاء عائشة أن عمر أرق قلباً من النبي ! < / فهرس الموضوعات > * * * ادعاء عائشة أن عمر أرق قلباً من النبي ! < فهرس الموضوعات > عائشة تخطئ عمر في الحديث . . لكن تدعي أن عمر أرق قلباً من النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > عائشة تخطئ عمر في الحديث . . لكن تدعي أن عمر أرق قلباً من النبي ! ! - مسند أحمد : 6 / 141 : حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص قال أخبرتني عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه ( فلحق أبوسفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله ( ص ) إلى المدينة فوضع السلاح وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل × وأن على ثناياه لنقع الغبار فقال أقد وضعت السلاح والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح أخرج إلى بني قريظة فقاتلهم قالت فلبس رسول الله ( ص ) لأمته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا فخرج رسول الله ( فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله ( ص ) فاستشاروا أبا لبابة بن عبدالمنذر فأشار إليهم أنه الذبح قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقال رسول الله ( ص ) انزلوا على حكم سعد بن معاذ فنزلوا وبعث رسول الله ( ص ) إلى سعد بن معاذ فأتي به على حمار عليه أكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه فقالوا يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت قالت وإني لا يرجع إليهم شيئاً ولا يلتفت اليهم حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال قد أنالي أن لا أبالي في الله لومة لائم قال قال أبوسعيد فلما طلع على رسول الله ( ص ) قال قوموا إلى سيدكم فانزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل قال أنزلوه فأنزلوه قال رسول الله ( ص ) احكم فيهم قال سعد