حدثنا عبدالواحد بن غياث قال ، حدثنا سالم بن أبي راشد قال ، حدثنا ابن أبي عامر ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جلست بالباب فإذا صهيب رضي الله عنه قد دخل وهو يهتف وا حبيباه وا خليلاه وا عمراه . فقال عمر رضي الله عنه : مهلاً يا أخي ، أما بلغك أن المعول عليه يتعذب ( ببعض ) بكاء أهله ؟ - المغني : 2 / 412 : وروى النعمان بن بشير قال : أغمي على عبدالله بن رواحة فجعلت أخته تبكي وتقول : واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه . فقال حين أفاق : ما قلت لي شيئاً إلا قيل لي أنت كذلك ؟ فلما مات لم تبك عليه أخرجه البخاري . وأنكرت عائشة رضي الله عنها حملها على ظاهرها ووافقها ابن عباس ، قال ابن عباس : ذكرت ذلك لعائشة فقالت يرحم الله عمر ما حدث رسول الله ( ص ) ( أن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ) ولكن رسول الله ( ص ) قال ( إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه ) وقالت : حسبكم القرآن ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . - سير أعلام النبلاء : 1 / 367 : د - وروى ابن سعد ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم : " لما توفي خالد ابن الوليد بكت عليه أمه فقال عمر : يا أم خالد أخالدا وأجره ترزثين ؟ عزمت عليك إلاتثبت حتى تسود يدك من الخضاب " وهذا سند صحيح . - تاريخ الطبري : 2 / 614 : حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب قال لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلى ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك . - مجمع الزوائد : 1 / 9 وص : 149 : وأما مسند أبي يعلى فأخبرني به الشيخ زين الدين محمد بن محمد بن إبراهيم البلبيسي سماعاً عليه بجميع الكتاب خلاالجزء الثاني والثالث من تجزئة شيخة محمد بن علي الجياني وأولهما ثنا أبوخيثمة ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا عبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي ( ص ) قال ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) . - تلخيص الحبير : 5 / 272 : ( حديث ) عائشة رحم الله عمر والله ما كذب ولكنه أخطأ أو نسي إنما مر رسول الله ( ص ) على يهودية وهم يبكون عليها فقال إنهم يبكون عليها وإنها تعذب في قبرها انتهى وهذا اللفظ الذي أورده إنما قالته عائشة في الرد على ابن عمر . وأما الرد على عمر فقالت