responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 311


كان قاله في عمر ، وقد كان خالد بن الوليد ومن معه من المسلمين فتحوا مرج الصفر من أرض دمشق ، وحاصروا مدينة دمشق ، قبل وفاة أبي بكر ، بأربعة أيام ، فستر أبوعبيدة الخبر عن خالد ، حتى ورد كتاب ثان من عمر على أبي عبيدة يأمره أن يتوجه إلى حمص ونواحي الشام ، فعلم بذلك خالدا ، فقال : رحم الله أبا بكر ! لو كان حياً ما عزلني . وكتب عمر إلى أبي عبيدة إن كذب خالد نفسه فيما كان قاله فله عمله ، وإلا فانزع عمامته وشاطره ماله . فشاور خالد أخته ، فقالت : والله ما أراد ابن حنتمة إلا أن تكذب نفسك ، ثم ينزعك من عملك ، فلا تفعلن . فلم يكذب نفسه ، فقام بلال فنزع عمامته وشاطره أبوعبيدة ماله ، حتى نعله فأفرد واحدة عن الأخرى ( < فهرس الموضوعات > وأبو سفيان اتهم خالداً في نسبه !
< / فهرس الموضوعات > وأبو سفيان اتهم خالداً في نسبه !
- كنز العمال : 10 / 509 : فقال العباس : يا رسول الله إنك قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر اجعل له شيئاً قال : نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق داره فهو آمن ، ثم قال رسول الله ( ص ) للعباس بعدما خرج : إحبسه بمضيق الوادي إلى خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها ، قال العباس : فعدلت به في مضيق الوادي إلى خطم الجبل ، فلما حبست أبا سفيان قال : غدراً يا بني هاشم فقال العباس - : إن أهل النبوة لا يغدرون ولكن لي إليك حاجة فقال أبوسفيان : فهلا بدأت بها أولا فقلت : إن لي إليك حاجة فكان أفرغ لروعي ، قال العباس : لم أكن أراك تذهب هذا المذهب وعبى رسول الله ( ص ) أصحابه ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها ، فكان أول من قدم رسول الله ( ص ) خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف فيهم لواء يحمله العباس بن مرداس ولواء يحمله خفاف بن ندبة ، وراية يحملها الحجاج بن علاط ، قال أبوسفيان : من هؤلاء ؟ قال العباس : خالد بن الوليد قال الغلام ؟ قال نعم . فلما حاذى خالد العباس وإلى جنبه أبو سفيان كبروا ثلاثاً ( < فهرس الموضوعات > الإستحمام بالخمر لمعاوية المدلل حلال . . ولخالد حرام ! !
< / فهرس الموضوعات > الإستحمام بالخمر لمعاوية المدلل حلال . . ولخالد حرام ! !
- كنز العمال : 9 / 523 : 27259 - عن سليمان بن موسى قال : لما افتتح خالد بن الوليد الشام نزل آمد فأعد له من بها من الأعاجم الحمام ودلو كاعجن بالخمر ، وكان لعمر عيوناً من جيوشه يكتبون إليه بالأخبار ، فكتبوا إليه بذلك فكتب إليه عمر إن الله حرم الخمر على بطونكم وأشعاركم وأبشاركم .

311

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست