responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 310

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


وقدمنا فيما سلف تعزير عمر له حين أعطى الأشعث بن قيس عشرة آلاف ، وأخذه من ماله عشرين ألفاً أيضاً . وقدمنا عتبه عليه لدخوله الحمام وتدلكه بعد النورة بدقيق عصفر معجون بخمر ، واعتذار خالد إليه بأنه صار غسولاً . وروينا عن خالد أنه طلق امرأة من نسائه وقال : إني لم أطلقها عن ريبة ، ولكنها لم تمرض عندي ولم يصبها شئ في بدنها ولا رأسها ولا في شئ من جسدها ( الحرير حلال على عبد الرحمن بن عوف حلال وعلى خالد ( حرام ! !
وقال الأصمعي عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال : دخل خالد على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر : ما هذا ياخالد ؟ فقال : وما بأس يا أمير المؤمنين ، أليس قد لبسه عبد الرحمن بن عوف ؟ فقال : وأنت مثل ابن عوف ؟ ولك مثل ما لابن عوف ؟ عزمت على من بالبيت إلا أخذ كل واحد منهم بطائفة مما يليه . قال : فمزقوه حتى لم يبق منه شئ ! ! ( السبب الحقيقي قال خالد قولاً سيئاً في أم عمر فأراد عمر منه سحب كلامه ! !
- تاريخ اليعقوبي : 2 / 139 : أيام عمر بن الخطاب ثم استخلف عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة ، وقيل لسبع بقين منه سنة 13 ، وكان ذلك من شهور العجم في آب ، وكانت الشمس يومئذ في الأسد ست عشرة درجة ، والقمر في العقرب أربعاً وعشرين درجة وعشر دقائق ، وزحل في القوس ثلاثين درجة راجعاً ، والمشتري في الحوت تسع درج وثلاثين دقيقة راجعاً ، والمريخ في الثور إحدى وعشرين درجة وخمسين دقيقة ، والزهرة في الحوت تسع درجات ، وعطارد في السنبلة عشر درجات وثلاثين دقيقة ، والرأس في القوس اثنتي عشرة درجة وخمساً وثلاثين دقيقة ، فصعد المنبر ، فجلس دون مجلس أبي بكر بمرقاة ، وخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي ، وذكر أبا بكر ، وفضله ، وترحم عليه . ثم قال : ما أنا إلا رجل منكم ، ولولا أني كرهت أن أرد أمر خليفة رسول الله لما تقلدت أمركم . فأثنى الناس عليه خيراً . وكان أول ما عمل به عمر أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم ، وقال : إني كرهت أن يصير السبي سنة على العرب ، وكتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح يخبره بوفاة أبي بكر مع يرفأ مولاه ، وكتب بعقده وولايته الشام مكان خالد بن الوليد مع شداد بن أوس ، وصير خالداً موضع أبي عبيدة ، وكان عمر سئ الرأي في خالد ، على أنه ابن خاله ، لقول

310

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 310
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست