أمير المؤمنين ما أردت إلا الخير يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلوا ( ابن سعد والمروزي في العلم ) . < فهرس الموضوعات > * * * بغضه لخالد بن الوليد وقسوته عليه ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * بغضه لخالد بن الوليد وقسوته عليه ! ! < فهرس الموضوعات > قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل < / فهرس الموضوعات > قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل - أسد الغابة : 1 / 53 : ( أحمد ) بن حفص بن المغيرة بن عبدالله بن عمر ابن مخزوم أبو عمرو المخزومي وهو ابن عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام وخيثمة بنت هشام بن المغيرة أم عمر بن الخطاب . - البداية والنهاية : 7 / 131 : وقد قال الأصمعي عن سلمة عن بلال عن مجالد عن الشعبي قال : اصطرع عمر وخالد وهما غلامان وكان خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر ، فعولجت وجبرت ، وكان ذلك سبب العداوة بينهما . < فهرس الموضوعات > فكسر خالد ساق عمر . . فكان ذلك سبب العداوة لا مثيل لها ! ! < / فهرس الموضوعات > فكسر خالد ساق عمر . . فكان ذلك سبب العداوة لا مثيل لها ! ! - كنز العمال : 13 / 369 : 37020 - عن الشعبي قال : اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان خالد ابن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت ، فكان ذلك سبب العداوة بينهما ( كر ) . < فهرس الموضوعات > وجاء وقت انتقام عمر عندما قتل خالد ابن نويرة وتزوج امرأته ! < / فهرس الموضوعات > وجاء وقت انتقام عمر عندما قتل خالد ابن نويرة وتزوج امرأته ! - تاريخ الطبري : 2 / 502 : ( قال أبوجعفر ) فيما كتب به إلى السري ابن يحيى يذكر عن شعيب بن إبراهيم أنه حدثه عن سيف بن عمر عن خزيمة بن شجرة العقفاني عن عثمان بن سويد عن سويد بن المثعية الرياحي قال قدم خالد ابن الوليد البطاح فلم يجد عليه أحداً ووجد مالكاً قد فرقهم في أموالهم ونهاهم عن الإجتماع حين تردد عليه أمره وقال يا بني يربوع إنا قد كنا عصينا أمراءنا إذ دعونا إلى هذا الدين وبطأنا الناس عنه فلم نفلح ولم ننجح وإني قد نظرت في هذا الأمر فوجدت الأمر يتأتى لهم بغير سياسة وإذا الأمر لا يسوسه الناس فإياكم ومناوأة قوم صنع لهم فتفرقوا إلى دياركم وادخلوا في هذا الأمر فتفرقوا على ذلك إلى أموالهم وخرج مالك حتى رجع إلى منزله . ولما قدم خالد البطاح بث السرايا وأمرهم بداعية الإسلام وأن يأتوه بكل من لم يجب وإن امتنع أن يقتلوه . وكان مما أوصى به أبو بكر إذا نزلتم منزلاً فأذنوا وأقيموا فإن أذن القوم وأقاموا فكفوا عنهم