responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 291


من هو أعظم عليك حقاً مني ! قلت : من هو ؟ قال أختك وختنك ! فانطلقت فوجدت همهمة فدخلت فقلت ما هذا ؟ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته وأدميته ، فقامت إلي أختي وأخذت برأسي وقالت قد كان ذلك على رغم أنفك ! فاستحييت حين رأيت الدماء فجلست وقلت أروني هذا الكتاب ، فقالت : إنه لا يمسه إلا المطهرون فقمت فاغتسلت فأخرجوا لي صحيفة فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قلت : أسماء طيبة طاهرة ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) إلى قوله : ( الأسماء الحسنى ) فتعظمت في صدري وقلت : من هذا فرت قريش ! فأسلمت وقلت : أين رسول الله ( ص ) ؟ قالت : فإنه في دار الأرقم ، فأتيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة ما لكم ؟ قالوا : عمر ! قال وعمر ! افتحوا له الباب فان أقبل قبلنا منه وإن أدبر قتلناه ، فسمع ذلك رسول الله ( ص ) فخرج ، فتشهدت فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد ! قلت : يا رسول الله ! ألسنا على الحق ؟ قال : بلى ! قلت : ففيم الإختفاء ! فخرجنا صفين : أنا في أحدهما وحمزة في الآخر حتى دخلنا المسجد ، فنظرت قريش إلي وإلى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة ، فسماني رسول الله ( ص ) ( الفاروق ) يومئذ وفرق بين الحق والباطل ( أبونعيم في الدلائل ، كر ) معركة بطلها عمر وليس فيها مجروح ثم ( أجاره الأبتر رئيس بني سهم ! !
- سيرة ابن كثير : 2 / 32 : قال ابن إسحق : وحدثني نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر قال : لما أسلم عمر قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمر الجمحي . فغدا عليه . قال عبدالله : وغدوت أتبع أثره وأنظر ما يفعل وأنا غلام أعقل كل ما رأيت . حتى جاءه فقال له : أعلمت يا جميل أني أسلمت ودخلت في دين محمد ( ص ) ؟ قال : فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه ، واتبعه عمر واتبعته أنا ، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته يا معشر قريش . وهم في أنديتهم حول الكعبة . ألا إن ابن الخطاب قد صبأ . قال : يقول عمر من خلفه كذب ولكني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه ، حتى قامت الشمس على رءوسهم . قال : وطلح ( تعب ) فقعد ، وقاموا على رأسه وهو يقول : افعلوا ما بدا لكم ، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا .
قال : فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلة حبرة وقميص موشي ، حتى وقف عليهم . فقال : ما شأنكم ؟ فقالوا : صبأ عمر . قال : فمه ، رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون ؟ أترون بني عدي يسلمون لكم صاحبكم هكذا ؟ ! خلوا عن الرجل . قال : فو الله لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه . قال

291

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 291
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست