responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 283


فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير ، نحن لا نزيد ولا ننقص ، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم ، فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حياً . ( أبوعبيد وابن زنجويه في الأموال كر ) .
* * * محاولات لتجميل غلظة عمر وقساوته !
اعترض المسلمون على أبي بكر لعهده إليه بالخلافة من بعده !
- تاريخ المدينة : 2 / 671 :
( سياق وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما ) ( .
عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد ابن الحارث اليامي . قال : لما حضرت أبابكر الوفاة بعث إلى عمر يستخلفه . فقال الناس : استخلف علينا فظاً غليظاً . لو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ . فماذا تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر ؟ فقال أبوبكر : أتخوفوني بربي ؟ ! أقول يا رب أمرت عليهم خير أهلك .
- سنن البيهقي : 8 / 149 :
( أخبرنا ) أبوالحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا الحسن بن مكرم ثنا سعيد بن عامر ثنا صالح بن رستم أبوعامر الخزاز عن ابن أبي مليكة قال قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا ياخليفة رسول الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب قالت فأجلسناه فقال أبالله ترهبونى اقول استخلفت عليهم خيرهم .
وطمن عمر الناس وأظهر ليونة فائقة في أول خطبة في خلافته ! !
- كنز العمال : 5 / 681 :
14184 - عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله ( ص ) حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله ( ص ) وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله تعالى : ( بالمؤمنين رؤف رحيم ) فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ينهاني عن أمر فأكف ، وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه ، فلم أزل مع رسول الله ( ص ) على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً ، وأنا به أسعد ، ثم قمت ذلك المقام مع أبي بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم في كرمه ودعته ولينه ، فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتي بلينه ، إلا أن يتقدم إلي فأكف ، وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيراً وأنا به أسعد ، ثم صار أمركم إلي اليوم وأنا أعلم ، فسيقول قائل : كان يشتد علينا والأمر إلى غيره ،

283

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست