- مجمع الزوائد : 6 / 266 : وعن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمرو القرشي قال حدثني من شهد النبي ( ص ) وأمر برجم رجل بين مكة والمدينة فلما أصابته الحجارة فر فبلغ ذلك النبي ( ص ) قال فهلا تركتموه . رواه أحمد ورجاله ثقات . وعن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال إذا اعترف الرجل بالزنا فأضربه الرجم فهرب ترك . قلت له عند الترمذي في قصة ما عز فهلا تركتموه رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير حميد الكندي وهو ثقة . وعن جابر بن سمرة قال جاء ماعز بن مالك إلى النبي ( ص ) فقال يا رسول الله إني قد زنيت فأعرض بوجهه ثم جاءه من قبل وجهه فأعرض عنه ثم جاءه الثالثة فأعرض عنه ثم جاءه الرابعة فلما قال له ذلك قال رسول الله ( ص ) لأصحابه قوموا إلى صاحبكم فإن كان صحيحاً فارجموه فسئل عنه فوجد صحيحاً فرجم فلما أصابته الحجارة حاضرهم وتلقاه رجل من أصحاب النبي ( ص ) بلحي جمل فضربه به فقتله فقال أصحاب رسول الله ( ص ) إلى النار فقال رسول الله ( ص ) كلاإنه قد تاب توبة لو تابها أمة من الأمم لقبل منهم قلت لسمرة حديث في الصحيح بغير سياقه رواه البزار عن شيخه صفوان بن المغلس ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . وعن سهل بن سعد قال شهدت ماعزاً حين أمر رسول الله ( ص ) برجمه فعدا فاتبعه الناس يرجمونه حتى لقيه عمربالجبانة فضربه بلحي بعير فقتله . رواه الطبراني وفيه أبوبكر ابن أبي سبرة وهو كذاب . - مصنف عبد الرزاق : 7 / 321 : رجم ماعز فلم يقتل حتى رماه عمر بلحي بعير فأصاب رأسه فقتله . وضرب القائف اليهودي ثم حكم بقوله ! ! - سنن البيهقي : 10 / 263 : ( أخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ أنبأ أبوالوليد الفقيه ثنا عبدالله بن إبراهيم الأكفاني ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب حدثني عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن أبيه قال أتى رجلان إلى عمر ( بن الخطاب رضي الله عنه يختصمان في غلام من ولاد الجاهلية يقول هذا هو ابني ويقول هذا هو ابني فدعا عمر رضي الله عنه قائفاً من بني المصطلق فسأله عن الغلام فنظر إليه المصطلقي ونظر ثم قال لعمر رضي الله عنه قد اشتركا فيه جميعاً فقام عمر رضي الله عنه إليه بالدرة فضربه بها قال وذكر الحديث قال فقال عمر رضي الله عنه ( للغلام اتبع