- كنز العمال : 2 / 334 : 4170 - عن سليمان بن يسار أن رجلاً من بني تميم ، يقال له صبيغ بن عسل قدم المدينة ، وكان عنده كتب ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فبلغ ذلك عمر ، فبعث إليه ، وقد أعد له عراجين النخل فلما دخل عليه قال : من أنت ؟ قال : أنا عبدالله صبيغ ، قال عمر وأنا عبدالله عمر وأومأ إليه ، فجعل يضربه بتلك العراجين ، فما زال يضربه حتى شجه وجعل الدم يسيل على وجهه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذي أجد في رأسي . ( الدارمي ونصر والإصبهاني معاً في الحجة وابن الأنباري واللالكائي كر ) . < فهرس الموضوعات > لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك ! < / فهرس الموضوعات > لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك ! - كنز العمال : 2 / 334 : 4171 - عن أبي العدبس قال : كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل ، فقال يا أمير المؤمنين ( ما الجوار الكنس ) فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة الرجل ، فألقاها عن رأسه ، فقال عمر : احروري والذي نفس عمر بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك ! ( الحاكم في الكني ) . < فهرس الموضوعات > ماذا جنى صبيغ يا عالم ؟ ! ! < / فهرس الموضوعات > ماذا جنى صبيغ يا عالم ؟ ! ! - الدر المنثور : 2 / 7 : وأخرج الدارمي في مسنده ونصر المقدسي في الحجة عن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال من أنت فقال أنا عبدالله صبيغ فقال وأنا عبدالله عمر فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه حتى دمي رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي وأخرج الدارمي عن نافع أن صبيغاً العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه أرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برئ ثم عادله ثم تركه حتى برئ فدعا به يعود له فقال صبيغ إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برأت فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس أحد من المسلمين . وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن أنس ان عمر بن الخطاب جلد صبيغاً الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى اطردت الدماء في ظهره وأخرج ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة وابن عساكر عن السائب بن يزيد أن رجلاً قال لعمراني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن فقال عمر اللهم أمكني منه فدخل الرجل يوماً على عمر فسأله فقام عمر فحسر عن ذراعيه