responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 218


طلحة وزبير يسقيا اللبن والعسل فقيل لطلحة ألا تسقيهم النبيذ ؟ قال إني أكره أن يسكر مسلم في سببي .
وقالوا حرم ناس الخمر في الجاهلية . . ومنهم عمر وعبد المطلب دون أولاده ! !
- تهذيب الكمال : 14 / 249 : عباس بن مرداس السلمي كنيته أبو الهيثم ، ويقال : أبوالفضل له صحبة أسلم قبل فتح مكة بيسير ، وأقبل في تسع مئة من قومه يشهد فتح مكة ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ، وممن حرمها في الجاهلية أيضاً أبو بكر وعمر وعثمان وعبدالرحمن بن عوف وقيس بن عاصم وعثمان بن مظعون وحرمها قبل هؤلاء عبدالمطلب بن هاشم ، وعبد الله بن جدعان وشيبة بن ربيعة وورقة بن نوفل والوليد بن المغيرة وعامر بن الظرب ، ويقال هو أول من حرمها على نفسه في الجاهلية وقد حرمها مقيس بن صبابة ، بعد أن شربها ، وهو المقتول كافراً يوم الفتح .
- تهذيب التهذيب : 5 / 114 : عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي أبوالهيثم . ويقال أبوالفضل له صحبة أسلم قبل الفتح وشهد فتح مكة وهو من المؤلفة وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية .
- تاريخ المدينة : 2 / 530 : كان العباس من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم ، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية - فإنه قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك وجراءتك قال : لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهاً ، وقد كان ينزل البادية بناحية البصرة ، وقيل إنه قدم دمشق وابتنى بها داراً - وسأل عبدالملك بن مروان جلساءه من أشجع الناس في شعره ؟ فتكلموا في ذلك ، فقال : أشجع الناس العباس بن مرداس حيث يقول :
أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها - أسد الغابة : 3 / 113 : وكان العباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية فإنه قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك وجراءتك ؟ قال لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهاً لا والله لا يدخل جوفي شئ يحول بيني وبين عقلي أبداً . وكان ممن حرمها أيضاً في الجاهلية أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وفيه نظر ، وقيس بن عاصم وحرمها قبل هؤلاء عبدالمطلب بن هاشم وعبدالله بن جدعان .

218

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست