responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 192


9 - حدثنا مسدد بن مسرهد ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عطاء ابن يزيد الليثي ، عن أبي أيوب رواية قال : إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ، ولكن شرقوا أو غربوا . فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله .
10 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا وهيب ، ثنا عمرو بن يحيى ، عن أبي زيد ، عن معقل بن أبي معقل الأسدي ، قال : نهى رسول الله ( ص ) أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط . قال أبو داود : وأبو زيد هومولي بني ثعلبة .
< فهرس الموضوعات > والبول قائماً فيه خطر . . فسعد بن عبادة بال قائماً فقتلته الجن ! !
< / فهرس الموضوعات > والبول قائماً فيه خطر . . فسعد بن عبادة بال قائماً فقتلته الجن ! !
- مجمع الزوائد : 1 / 206 :
عن عمر قال ما بلت قائماً منذ أسلمت . رواه البزار ورجاله ثقات .
وعن سهل ابن سعد أنه رأى رسول الله ( ص ) يبول قائما . رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن حماد بن أبي حازم ولم أر من ذكره . وعن ابن سيرين قال بينا سعد يبول قائماً إذ اتكأ فمات قتلته الجن فقالوا :
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة قد رميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده رواه الطبراني في الكبير وابن سيرين لم يدرك سعد بن عبادة . وعن قتادة قال قام سعد بن عبادة يبول ثم رجع فقال إني لأجد في ظهري شيئاً فلم يلبث إن مات فناحت الجن فقالوا :
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهم فلم يخط فؤاده رواه الطبراني في الكبير وقتادة لم يدرك سعداً أيضاً .
< فهرس الموضوعات > قال عمر : ما بلت قائما منذ أسلمت . . !
< / فهرس الموضوعات > قال عمر : ما بلت قائما منذ أسلمت . . !
- كنز العمال : 9 / 509 :
27189 - عن عمر قال : رآني رسول الله ( ص ) وأنا أبول قائماً فقال : يا عمر لا تبل قائماً فما بلت قائماً بعده ( عب ، هك وذكره ت تعليقاً وضعفه ) .
- كنز العمال : 12 / 556 :
35750 - عن عمر قال : ما بلت قائماً منذ أسلمت ( ش والبزار والطحاوي وصحح ) .

192

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست