11 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا صفوان بن عيسى ، عن الحسن ابن ذكوان ، عن مروان الأصفر ، قال : رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها ، فقلت : يا أبا عبد الرحمان ، أليس قد نهى عن هذا ؟ قال : بلى ، إنما نهى عن ذلك في الفضاء ، فإذا كان بينك وبين القبلة شئ يسترك فلا بأس . - سنن أبي داود : 1 / 10 : ( 5 ) باب الرخصة في ذلك : 12 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، عن عبد الله بن عمر ، قال : لقد ارتقيت على ظهر البيت فرأيت رسول الله ( ص ) على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته . 13 - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، قال : سمعت محمد ابن إسحاق يحدث عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، عن جابر بن عبد الله قال : نهى نبي الله ( ص ) أن نستقبل القبلة ببول ، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها . مع أنهم رووا عنا النبي أنه نهى صريحاً عن استقبال القبلة عند قضاء الحاجة ! - سنن أبي داود : 1 / 10 : ( 4 ) باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة : 7 - حدثنا مسدد بن مسرهد ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن سلمان ، قال : قيل له : لقد علمكم نبيكم كل شئ حتى الخراءة ! قال أجل ، لقد نهانا ( ص ) أن نستقبل القبلة بغائط أو بول ، وأن لا نستنجي باليمين ، وأن لا يستنجى أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار ، أو يستنجى برجيع أو عظم . 8 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا ابن المبارك ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) : إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم ، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه . وكان يأمر بثلاثة أحجار ، وينهى عن الروث والرمة .